إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. 3 مواقف محرجة كسرت هيبة ساري في الكالتشيو

KOOORA
27 يوليو 202017:38
رونالدوEPA

أنهى ماوريسيو ساري مهمته الأسهل مع يوفنتوس بنجاح، عقب حسم لقب الدوري الإيطالي الذي اعتاد الفريق على الاحتفاظ به في السنوات الـ 8 الأخيرة.

إلا أن الطريق الذي سار به يوفنتوس لم يكن ممهدًا، حيث تخللته مواقف أحرجت ساري، يستعرضها كووورة في التقرير التالي:

غضب رونالدو

قد يقتنع أي لاعب على أرض الملعب أن ساري صاحب الرأي الأول والأخير في القرارات الفنية باستثناء كريستيانو رونالدو الذي غضب بوضوح من قرار تغييره أمام لوكوموتيف موسكو في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

واعتبر كثيرون الموقف مجرد لقطة عابرة لا تعبر عما بداخل "صاروخ ماديرا" لكن الأمر تكرر في مباراة ميلان بالدور الأول من الدوري، عندما قرر ساري تبديل رونالدو في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، فجاء الرد سريعا من رونالدو الذي تجاهل المدرب وخرج صوب غرف الملابس مباشرة.

وكشفت الصحف الإيطالية ما هو أكبر من ذلك، إذ أكدت أن اللاعب البرتغالي عاد إلى منزله أثناء الشوط الثاني من المباراة، بسبب غضبه من قرار ساري.

2020-07-15t213449z_1626316382_rc2xth9eisp9_rtrmadp_3_soccer-italy-sas-juv-report_reuters

نار الخيانة

لمع اسم ساري في الدوري الإيطالي مع فريق نابولي، لذا كان قرار قبوله لمقعد المدير الفني في يوفنتوس بمثابة خيانة عند محبي البارتينوبي.

نجا المدرب الإيطالي من عقاب نابولي في موقعة الدور الأول التي انتهت بفوز مثير 4-3، إلا أنه اكتوى بنار الخيانة في "سان باولو"، بعد أن هزمه جينارو جاتوزو في الدور الثاني.

وصرح ساري بشكل عاطفي عقب الخسارة: "إذا كان يجب أن نخسر هذا الموسم، أفضل أن تكون الهزيمة ضد نابولي لمساعدته على الخروج من مشاكله الحالية".

?i=epa%2fsoccer%2f2020-07%2f2020-07-07%2f2020-07-07-08533486_epa

ريمونتادا مذلة

يتمتع نادي يوفنتوس بهيبة كبيرة في كرة القدم الإيطالية، خاصة في مواجهاته في السنوات الأخيرة ضد ميلان تحديدا، إلا أنه بعد التوقف الطويل نسبيا بسبب فيروس كورونا، جاءت عودته مغايرة، وتأثر بشكل ملحوظ.

وبعد أن كانت مواجهات يوفنتوس وميلان تلعب من طرف واحد تقريبا، بدا الأمر مختلفا في المواجهة الأخيرة للفريقين بالدوري، وأقدم ميلان على تحقيق أمر نادر غير معتاد في الكالتشيو، وهو قلب الطاولة على بيانكونيري رغم تفوقه في البداية بهدفين نظيفين.

وأفقدت ريمونتادا ميلان هيبة يوفنتوس قليلا، ليتخلص ستيفانو بيولي من عقدته، بعد دك حصون السيدة العجوز برباعية مذلة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان