إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. 3 مكاسب خرج بها الرجاء من كبوة سوسة

منعم بلمقدم
08 فبراير 201916:43
جانب من اللقاء

حظى لاعبو الرجاء البيضاوي، بإشادة كبيرة من جانب أنصار الفريق التي تنقلت إلى ملعب سوسة، لدعم النادي المغربي أمام النجم الساحلي، اليوم الجمعة، في إياب الدور ربع النهائي لبطولة كأس زايد للأندية الأبطال.

وأثنى أنصار الفريق البيضاوى على مردود اللاعبين، رغم إقصاء الفريق من دور الـ8، على خلفية ردة الفعل القوية التي أظهرها رفاق المهاجم محسن ياجور، أمام منافس قوي وعلى ملعب صعب، وانتزاع الفوز خارج الديار بهدف نظيف.

الرجاء وبغض النظر عن تفريطه في كأس كان يراهن عليها بشكل كبير، لإنعاش إيراداته المالية، إلا أنه استعاد ثقة مناصريه، بعد سقطة الذهاب بهدفين دون رد، في عقر داره، والتراجع في المردود خلال الفترة الماضية.

كووورة يستعرض أهم مكاسب الرجاء من الفوز المعنوي، الذي حققه الفريق أمام جوهرة الساحل، على ملعب الأخير، خلال التقرير التالي:

ثقة الجمهور

شكك جمهور الرجاء في قدرات الفريق، خاصة بعد الانتدابات الأخيرة التي تم التعاقد معها خلال الميركاتو الشتوي، في تحقيق إنجازات مهمة فيما تبقى من الموسم، بعد الهزيمة في الديربي، والانهيار أمام الفريق التونسي ذهاباً بثنائية نظيفة، على ملعبه بالرباط.

الطريقة التي خاض بها لاعبو الرجاء، تحت قيادة المدير الفني الجديد باتريس كارتيرون، مواجهتي أكادير في الكونفدرالية، وأمام النجم في سوسة، أعادت الثقة للأنصار، الذين صفقوا طويلاً للاعبين في الملعب.

وتفاعلت جماهير الفريق البيضاوي، مع المردود الفني للاعبين بشكل إيجابي، في مختلف مواقع التواصل، سيما بعد تألق عدد من لاعبيه في مقدمتهم، محسن ياجور، الذي يواصل التهديف باستمرار، ودخول أيوب ناناح الوافد الجديد للأجواء بشكل ممتاز.

عودة الهوية

استعاد الرجاء هويته التي اشتهر بها، والتي فقدها مع الإسباني المُقال خوان كارلوس جاريدو، الذي كان يميل للحذر الدفاعي، باللعب بثلاثة لاعبين في مركز الارتكاز، وهو ما لم يتعود عليه الفريق البيضاوي عبر تاريخه.

ولعب الرجاء أمام النجم الساحلي ومن قبله حسنية أكادير، بلاعب ارتكاز وحيد، هو السنغالي نياسي، كما عاد ليمارس هوايته المفضلة، بالاستحواذ على الكرة والبناء من الخلف.

وبدا الفريق المغربي، أفضل من مضيفه طيلة أطوار المواجهة، وكان المتحكم في اللقاء، حيث سنحت للاعبيه العديد من الفرص بسبب الخطة الهجومية للمدرب الفرنسي، الذي لعب بالثنائي حدراف والحافيضي، مع ياجور ورحيمي دفعة واحدة في المقدمة.

التركيز على جبهتين

خروج الرجاء من كأس زايد للأندية الأبطال، سيمكنه من التركيز جيداً على الدوري المحلي، بعدما عاد في السباق بفضل انتصاره أمام الجديدي في الجولة السابقة.

ومن شأن انتصار الرجاء في مبارتيه المؤجلتين، أن يمكّنه من احتلال الصف الثاني خلف غريمه الوداد البيضاوي، وبفارق 3 نقاط فقط، يمكن تداركها بسهولة في قادم اللقاءات.

وتخلص الرجاء من شبح المؤجلات، التي كانت تتراكم لديه في منافسات الدوري، وأثرت عليه بشكل كبير، ليتفرغ لخوض غمار بطولة الكونفدرالية الأفريقية، التي يحمل لقبها وسيحاول الدفاع عن هذا المكسب.

وبإمكان الرجاء إضافة بطولة جديدة إلى خزانة ألقابه، في مارس/ أذار المقبل، بالعاصمة القطرية الدوحة، التي ستحتضن نهائي السوبر الأفريقي أمام الترجي التونسي، بطل دوري الأبطال.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان