


يلتقي فريقا الأنصار والنجمة، عصر الإثنين المقبل، على ملعب مجمع الرئيس فؤاد شهاب في جونية، ضمن الجولة السابعة من الدوري اللبناني لكرة القدم.
ويترقب الجمهور اللبناني مواجهة مثيرة، بسبب الوضع الحالي للفريقين في سلم ترتيب الدوري، حيث يحتل النجمة المركز الثالث بـ12 نقطة، والأنصار خامسا بـ8 نقاط.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، قصة مباريات لا تنسى في تاريخ ديربي الكرة اللبنانية:
نهائي دوري 2004-2005
لا ينسى جمهور الكرة اللبنانية ديربي الفريقين في المباراة النهائية لموسم 2004-05، حين كان النجمة بحاجة إلى التعادل من أجل التتويج باللقب، بينما لم يكن أمام الأنصار سبيلا سوى الفوز.
وشهدت المواجهة التي جرت على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية يوم 16 يونيو/حزيران 2005، منافسة شرسة تحت أنظار أكثر من 30 ألف مشجع.
وتميزت المباراة بالندية الكبيرة بين الفريقين، حيث كانت آخر مواجهة يلعبها الأنصار تحت قيادة المدرب المرحوم عدنان الشرقي.
وتقدم النجمة عبر عباس عطوي في الدقيقة 55، قبل أن تشهد المباراة تسجيل 3 أهداف في 3 دقائق فقط.
وتعادل فيليكس للأنصار في الدقيقة 80، ثم عاد محمد قصاص وسجل تقدم النجمة في الدقيقة 81، قبل أن يتعادل محمود شحود للأنصار بعد دقيقة واحدة.
وانتهت الملحمة بفرحة جماهير النجمة، حيث تعادل الفريقان (2-2)، ليخسر الأنصار اللقب.

نهائي الدوري 2005-2006
في الموسم التالي، ثأر الأنصار من النجمة بنفس السيناريو، حيث كان بحاجة للتعادل من أجل حسم اللقب، بينما لم يكن أمام النجمة سوى الفوز.
وأقيمت المباراة على ملعب طرابلس البلدي بحضور 10 آلاف مشجع، حيث انتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 2-2 أيضا.
بداية المواجهة كانت قوية من النجمة الذي تقدم بثنائية نظيفة عبر علي ناصر الدين في الدقيقتين 32 و39، لتظن جماهيره أن اللقب قد حسم.
لكن الأنصار عاد في الشوط الثاني، وسجل هوار محمد وفادي غصن هدفي التعادل، ليتوج الأخضر بلقب الدوري، وسط احتفالات عمت شمال لبنان وصولا إلى بيروت.

نهائي 2020-2021
لم تغب الإثارة عن النسخة الأخيرة من الدوري اللبناني، حيث وصل الفريقان إلى النهائي وكان الأنصار بحاجة إلى الفوز لحسم اللقب، بينما يكفي النجمة التعادل لاعتلاء منصات التتويج.
وتقدم النجمة مع بداية المباراة بهدف لحسين عواضة في الدقيقة الثالثة، على ملعب مجمع الرئيس فؤاد شهاب في جونية، ما منح جماهيره أمل التتويج.
لكن الأنصار عاد وسجل ثنائية عبر أحمد حجازي (43) وأنس أبو صالح (75)، ليفوز باللقب.
ولم يكتف الأنصار بالدوري، بل حقق لقبي الكأس والسوبر على حساب الفريق النبيذي كذلك.
وتعتبر الثلاثية النصراوية الأخيرة بمثابة ضربة كبرى للنجمة، الذي ما زال يبحث عن الثأر حتى اللحظة.

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



