EPAيُصنف بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بأنه أحد أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم، وربما الأفضل على الإطلاق في العصر الحديث.
فرض المدرب الإسباني نفسه بقوة بفضل الإنجازات التي حققها على مدار أربعة مواسم مع برشلونة، ودفعت مسيرته نحو تجارب أخرى قوية مع بايرن ميونخ ثم السيتي.
لكن لقب دوري الأبطال الذي حققه بيب مرتين عامي 2009 و2011 مع البارسا، بقى مستعصيا عليه رغم التواجد في قبل النهائي 8 مرات منها 4 مناسبات بعد رحيله عن الفريق الكتالوني.
وفي ظهوره الثامن بقبل نهائي "تشامبيونز ليج" يحل الفيلسوف ضيفا على باريس سان جيرمان، وصيف الموسم الماضي، وقاهر الكبار واحدا تلو الآخر بدء من مانشستر يونايتد في المجموعات ثم برشلونة وبايرن ميونخ حامل اللقب، في الأدوار الإقصائية.
ما يهدد بيب جوارديولا، ليس قوة الفريق الباريسي ونتائجه المميزة فحسب، بل ثلاثة من نجومه بمثابة عقارب، سبق لها أن لدغت المدرب الإسباني في مسيرته بدوري الأبطال، وهو ما يستعرضه كووورة في هذا التقرير.
آنخيل دي ماريا
أول هذه العقارب، الجناح الأرجنتيني آنخيل دي ماريا، الذي سبق له الفوز بالكأس ذات الأذنين عام 2014 بقميص ريال مدريد.
وخلال مسيرة تتويج الملكي، ساهم دي ماريا في جرح غائر لبيب جوارديولا، حينما كان مدربا لبايرن ميونخ.
التقى الملكي والبافاري في الدور قبل النهائي، وخرج اللاعب الأرجنتيني منتشيا بفوز فريقه ذهابا وإيابا برباعية في أليانز أرينا وهدف واحد في سانتياجو برنابيو.
نيمار جونيور
في الموسم التالي، تكررت خيبة جوارديولا مع الفريق الألماني في الدور قبل النهائي أيضا، وكانت الحسرة هذه المرة أمام فريقه القديم برشلونة.
حينها ساهم نيمار، النجم الأول للفريق الباريسي، في تأهل البارسا للنهائي، حيث سجل هدفا في مباراة الذهاب التي انتهت لصالح البارسا بثلاثية في كامب نو.
بينما كان اللاعب البرازيلي حاضرا بقوة في مباراة الإياب على ملعب أليانز أرينا، حيث سجل هدفين، ليخرج فريقه خاسرا بنتيجة 2-3 قبل أن يواصل مسيرته نحو التتويج باللقب الخامس والأخير في 2015.
لم تتوقف طعنات نيمار لبيب جوارديولا، بعد انتقال الأخير لقيادة مانشستر سيتي.
ففي موسم 2016-2017 خسر السيتي برباعية في كامب نو، ورد بالفوز 3-1 في ملعب الاتحاد ضمن مرحلة المجموعات، حيث سجل نيمار هدفا وصنع آخر في المباراتين.
كيليان مبابي
لمع مبابي بقوة في الموسم ذاته، وقاد موناكو للتتويج بلقب الدوري، والتأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا.
وسط هذه المسيرة القوية لفريق الإمارة، ساهم مبابي بقوة في الإطاحة بجوارديولا ورجاله من دور الـ16.
سجل مبابي هدفين في المباراتين، ليساهم في فوز موناكو إيابا بنتيجة 3-1، ليعوض خسارة فريقه إيابا بنتيجة 5-3 في مباراة مثيرة بملعب الاتحاد.
قد يعجبك أيضاً





