

Reutersشهدت جولة الإياب في ربع نهائي التشامبيونزليج أداء سلبيا من ريال مدريد وبرشلونة، حيث خسر البارسا بثلاثية نظيفة من روما، والفريق الملكي من يوفنتوس بثلاثة أهداف لهدف.
وودع برشلونة التشامبيونزليج بعد ثلاثية روما، لكن غريمه ريال مدريد نجا من ذلك بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.
وهناك أمور متشابهة في هزيمتي برشلونة وريال مدريد، بثلاثية في إياب ربع النهائي بخلاف أنهما خسرا من فريقين إيطاليين.
البداية الخاطئة والثقة المفرطة
دخل برشلونة مباراة روما بثقة عالية في العبور لنصف نهائي التشامبيونزليج بعدما قهر الذئاب في "كامب نو" 4-1، بعدما كرر إرنستو فالفيردي، مدرب الفريق الكتالوني الدفع بنفس تشكيلة مباراة الذهاب.
وتعامل فالفيردي بصورة سيئة مع المباراة، وتأخر في التدخل لإنقاذ الموقف عقب انتظاره حتى الدقيقة 81 حتى يقوم بالتغيير الأول، بخروج إنييستا ودخول أندريه جوميز.
وكان من الأفضل لفالفيردي، الدفع بالفرنسي عثمان ديمبلي من بداية الشوط الثاني وخروج البرتغالي نيسلون سيميدو ودخول باولينيو بدلا من إنييستا مع عودة سيرجي روبيرتو للجانب الأيمن، بعدما سيطر روما على خط الوسط.
ولم يكن حال مدرب ريال مدريد، الفرنسي زين الدين زيدان، أفضل من إرنستو فالفيردي، الذي فاجأ الجميع بالدفع بالويلزي جاريث بيل صاحب المستوى الباهت هذا الموسم، على حساب كريم بنزيما الذي يكون ثنائية ناجحة دائما مع كريستيانو رونالدو، بالرغم من رعونته في إنهاء الهجمات في بعض الأحيان.
ولعب زيدان بنفس خطة الذهاب مع دخول بيل بدلا من بنزيما وفاييخو بدلا من راموس الموقوف الذي جعل الفريق الملكي يفقد البداية الجيدة، وأعطى الفرصة ليوفنتوس لتسجيل ثلاثية نظيفة.
لكن زيدان كان أفضل من فالفيردي في التغييرات المبكرة بخروج بيل وكاسيميرو ودخول فاسكيز وأسينسيو لكنها لم تحدث تأثيرا كبيرا على مستوى الفريق، وتكبد الفريق الملكي الهدف الثالث من خطأ ساذج لنافاس.
ولولا ركلة جزاء فاسكيز التي احتسبها الحكم الإنجليزي مايكل أوليفير في الدقيقة 93، لكان ريال مدريد على وشك الخروج في ميدانه من التشامبيونزليج.
وسط متواضع
التشابه بين ريال مدريد وبرشلونة في مباراتي يوفنتوس وروما، تمثل أيضا في المستوى المتواضع لرباعي خط الوسط، وهو الخط الذي يعد من نقاط القوة في قطبي الكرة الإسبانية.
خلال مباراة برشلونة وروما لم يقم الرباعي روبيرتو، بوسكيتس، راكيتيتش، إنييستا بأدواره الهجومية والدفاعية ليسيطر ستروتمان ودي روسي وناينجولان على الوسط.
ونفس الحال بالنسبة لريال مدريد بعدما ظهر كل من توني كروس وكاسيميرو ومودريتش بصورة متواضعة بينما حاول إيسكو الظهور بشكل جيد لكن مستوى زملائه لم يساعده في ذلك.
أخطاء ساذجة
تكبد برشلونة وريال مدريد، ثلاثة أهداف من روما ومثلها من يوفنتوس، من أخطاء ساذجة من الدفاع.
برشلونة تكبد ثلاثة أهداف من روما بسبب ثلاثة أخطاء من لاعبي الدفاع عندما تسبب سوء التمركز من جوردي ألبا وأومتيتي في هدف دجيكو، وبيكيه تسبب في ركلة جزاء ساذجة للبوسني سجلها دي روسي أما الهدف الثالث فجاء بسبب قلة التركيز من البرتغالي سيميدو الذي ترك مانولاس يصعد في الهواء وحيدا مسجلا هدف العبور لروما.
بالمقابل ثلاثية ريال مدريد من أخطاء قاتلة في التمركز في الكرات العرضية من فاييخو وفاران وكارفاخال في هدفي ماندزوكيتش، بينما جاء الهدف الثالث من خطأ غريب لنافاس.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



