


لم يتوقع الكثيرون، خسارة تشرين، اليوم الجمعة، أمام نظيره الكرامة، بنتيجة 0-2، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري السوري.
كل الأجواء قبل بداية المباراة، كانت مثالية لتشرين، من مدرب جديد ودعم مالي ومعنوي ومساندة جماهيرية، ولذلك كافة التوقعات، رجحت فوز صاحب الأرض.
وتراجع تشرين، من المركز الثاني للخامس، برصيد 15 نقطة، وبفارق نقطتين عن الجيش المتصدر.
وفي التقرير التالي، نستعرض 3 أسباب وراء هزيمة تشرين على ملعبه وبين أنصاره.
العقم الهجومي
رغم محاولات تشرين الجادة للتسجيل وخاصة في الشوط الأول، لكنه فشل في هز شباك الكرامة، لعدم وجود القناص.
وتسابق لاعبو تشرين، في إهدار الفرص، وظهر واضحا، العقم الهجومي لأصحاب الأرض، رغم وجود المهاجمين محمود البحر وعبدالاله حفيان.
وأجمع النقاد، أن رحيل المهاجم باسل مصطفى، وانتقاله للوحدة، كان خسارة كبيرة لتشرين في خط المقدمة.
الشحن الزائد
دخل تشرين، المباراة بثقة كبيرة واندفاع للهجوم غير مبرر، مع نسيان الواجبات الدفاعية، واستغلها الكرامة بشكل مثالي، وسجل هدفين من الهجمات المرتدة.
ونجح حسان عباس، مدرب الكرامة، في غلق المناطق الدفاعية بشكل رائع، والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، فيما ظل تشرين مصممًا على الهجوم عبر الكرات الطويلة.
الوفاء لقميص تشرين
كشفت المواجهات الماضية لتشرين، بأن نصف تعاقداته كانت فاشلة، حيث كان الاهتمام بالراتب دون الالتفات للمستوى الفني والبدني والذهني، أو تحقيق نتائج جيدة في الدوري.
أما أبناء النادي، وخاصة الشباب، قدموا مستويات ثابتة، وأكدوا أنهم المكسب الحقيقي لتشرين في المواسم المقبلة، في حال تم الدفع بهم في المباريات، لاكتساب الخبرة والثقة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



