


نجح تشرين في التأهل للدور ربع النهائي من مسابقة كأس الجمهورية بعدما فرض التعادل السلبي على الوحدة الدمشقي مساء أمس الجمعة مستفيدًا من فوزه في مباراة ذهاب دور الـ16 بنتيجة (2-1).
تشرين وجه رسالة للفرق المتأهلة لربع النهائي مضمونها أن طموحاته كبيرة وهدفه التتويج باللقب، رغم صعوبة المنافسة ووجود عدة فرق قوية مثل الاتحاد الحلبي والكرامة والجيش.
"كووورة" يرصد في التقرير التالي 3 أسباب وراء تأهل تشرين لربع نهائي الكأس:-
ظلم الدوري
يشعر نادي تشرين وجماهيره أنه تعرض لظلم كبير في الدوري ولذلك يسعى لتأكيد تفوقه وتصاعد خطه البياني بقيادة مدربه ماهر قاسم الذي وعد بأن يكون "البحارة" في أفضل حالاته بالكأس.
مجلس إدارة تشرين أكد أن الظلم الذي لحق بالفريق في الدوري لن يتكرر في الكأس، مشيرًا إلى أن الوصول لنهائي المسابقة، سيؤكد للجميع أن تشرين تعرض للظلم من جانب اتحاد الكرة السابق، وعدد من الحكام.
خير وسيلة للدفاع هي الهجوم
بعد أن حسم تشرين مباراة الذهاب أمام الوحدة في ملعبه وبين أنصاره بفوز مهم (2-1) اعتمد مدربه ماهر قاسم شعار "خير وسيلة للدفاع هي الهجوم"، إذ بدأ مباراة الإياب مهاجمًا بكثافة عددية كبيرة وضغط على الوحدة في نصف ملعبه مع إغلاق المنطقة الدفاعية بشكل جيد.
وكاد تشرين أن يسجل أكثر من مرة عبر محمد المرمور ومحمود البحر، ما أربك حسابات الوحدة وعقد من مهمته، حيث لم يتوقع مدربه رأفت محمد أن يبدأ تشرين بالهجوم المكثف رغم أن التعادل يكفيه للعبور.
جمهور مثالي
لا يختلف اثنان حول أن جمهور تشرين هو الأكبر والأروع في الموسم الأخير، إذ ساهم في انتفاضة فريقه خلال مرحلة إياب الدوري وكذلك في مواجهتي الوحدة.
جمهور تشرين كان مثاليًا بحبه وعشقه للبحارة، حيث أبدع في رسم اللوحات على المدرجات ليرفع من معنويات وطموحات لاعبيه الذين وعدوا بإسعاد تلك الجماهير التي ترفع شعار "نحن جمهور وفاء وانتماء ولسنا جمهور نتائج وبطولات".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



