EPAمع بداية فترة التوقف الدولي، سيتعين على الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد، القيام بعمل كبير مع فريقه.
ورغم بداية الموسم بتحقيق لقب كأس السوبر الأوروبي على حساب الجار اللدود ريال مدريد، وكسر العقدة أمام الميرنجي في النهائيات الأوروبية، بدا هذا الانتصار كأنه خادع لكتيبة الروخيبلانكوس، بعد الانطلاقة الباهتة في الليجا.
البداية الأسوأ
قدم أتلتيكو مدريد البداية الأسوأ له تحت قيادة سيميوني بعد 3 جولات من بطولة الليجا، حيث حصد الفريق 4 نقاط فقط، وهو أقل عدد يحققها "التشولو" في أول 3 أسابيع بالمسابقة، منذ توليه القيادة الفنية للأتلتي.
وتعادل الروخيبلانكوس في افتتاح الليجا بهدف لمثله أمام فالنسيا، قبل أن يحقق الانتصار بهدف نظيف على رايو فايكانو، ثم تلقي الهزيمة أمام سيلتا فيجو بهدفين دون رد.
وصرح سيميوني عقب الهزيمة أمام سيلتا فيجو: "هذه المباراة جاءت في وقتها لدق جرس الإنذار، ولا سيما بالنسبة لي".
ترتيب الأوراق
سيحتاج سيميوني لإعادة ترتيب أوراقه، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين المميزين، خاصًة بعد تدعيم الفريق بشكل قوي خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وتُعد الأزمة، عدم مشاركة عدد كبير من اللاعبين في فترة الإعداد قبل بداية الموسم، في ظل وجودهم مع منتخبات بلادهم في نهائيات مونديال روسيا، خاصًة اللاعبين الذين وصلوا للمراحل النهائية من البطولة.
احتواء جريزمان
بدون شك سيعاني الفرنسي أنطوان جريزمان، بسبب استبعاده من القائمة النهائية لجائزة أفضل لاعب في العالم المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "The Best".
واستمر مسلسل التهميش لجريزمان في المنافسة على الجوائز الفردية، حيث خرج من القائمة النهائية لجائزة أفضل لاعب في أوروبا هذا العام، والتي توج بها الكرواتي لوكا مودريتش.
ورغم قيادته منتخب بلاده لتحقيق لقب كأس العالم في روسيا، وأتلتيكو مدريد للقب الدوري الأوروبي، لم يتوج سوى بجائزة فردية وحيدة، وهي أفضل لاعب في بطولة الدوري الأوروبي.
وسيعمل سيميوني على معالجة جريزمان نفسيًا، وهو من أفضل المدربين في العالم في التعامل مع لاعبيه وإخراج أفضل ما لديهم.
وعلى الرغم من تواجد اللاعب مع منتخب بلاده في فترة التوقف، ولكن التشولو بالتأكيد سيتواصل مع لاعبه لاحتوائه ومساعدته على تخطي هذه الفترة.
أزمة أوبلاك
يعيش الحارس السلوفيني يان أوبلاك حالة من الغضب في الفترة الأخيرة، بسبب عدم رضاه عن المقابل المادي الذي وعدته به الإدارة من أجل التجديد.
وأشارت تقارير صحفية، إلى أن المقابل الذي وضعته إدارة النادي بعيد عما كان يتوقعه أوبلاك، والذي كان تحت أنظار العديد من الأندية الأوروبية خلال فترة الانتقالات الصيفية، وأبرزها ريال مدريد وليفربول وباريس سان جيرمان.
وأفادت التقارير بأن عدم رضا أوبلاك يأتي من تصرف الإدارة مع زميله في الفريق أنطوان جريزمان، لإقناعه بالبقاء، ومنح الفرنسي لواحد من أفضل 5 عقود في العالم، ولم يحظ السلوفيني بنفس التعامل رغم كونه من أبرز الأعمدة في الفريق.
وسيتعين على سيميوني التدخل لإنهاء هذه الأزمة، ومحاولة إرضاء أوبلاك، من أجل التركيز على الاستحقاقات التي يخوضها الفريق خلال الموسم.
قد يعجبك أيضاً



