

EPAيخوض يوفنتوس الإيطالي مواجهة صعبة، يوم الأربعاء، لتغيير وتعديل وجهة التاريخ، حينما يواجه توتنهام الإنجليزي في ملعب ويمبلي، في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وتشير الأرقام، إلى أن اليوفي يجد صعوبة على الدوام في تحقيق نتائج إيجابية على الملاعب الإنجليزية، حيث كانت البداية في عام 1966 عندما خسر أمام ليفربول بهدفين نظيفين على ملعب الآنفيلد في بطولة كأس الكؤوس الأوروبية.
وطوال هذه السنوات، لم ينجح اليوفي في تحقيق انتصار على حساب فريق إنجليزي على ملعبه، إلا في 3 مناسبات فقط، بينما خسر 12 مرة وتعادل في 6 مرات.
وكانت أكبر خسارة تلقاها يوفنتوس في إنجلترا، تلك التي حدثت على ملعب كرافين كوتيج أمام فولهام في إياب دور الـ8 من بطولة الدوري الأوروبي، حينما سقط بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، سجلها حينها زامورا، ديمبسي بينما سجل اللاعب المجري زولتان جيرا ثنائية.
لكن من ناحية أخرى، فإن فريق السيدة العجوز نجح في آخر مباراتين أن يتعادل مع مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد، ومع تشيلسلسي بإستاد ستامفورد بريدج، كما فاز على مانشستر سيتي في 15 سبتمبر/ أيلول 2015 بهدفين هدف مقابل هدف، ولكن كل هذه المباريات كانت في دور المجموعات.
لكن الأمر المثير للقلق، هو أن يوفنتوس لم يسبق له على الإطلاق أن تخطى فريقا إنجليزيا في مراحل خروج المغلوب (ذهاب وإياب) في أي مسابقة أوروبية، وكان آخر نجاح له عندما تغلب على ليفربول في نهائي البطولة عام 1985.
لذا فإن اليوفي، بقيادة ماسيمليانو أليجري، يبحث عن إنهاء هذه العقدة في مراحل خروج المغلوب، وكسر شبح هيمنة الأندية الإنجليزية على الانتصارات في المباريات الحاسمة ضده، وإذا نجح في ذلك، ربما تكون تلك بداية انطلاقة حقيقية في دوري الأبطال، وتمهيد لكسر عُقد أخرى مستعصية على الفريق الأبيض والأسود.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



