إعلان
إعلان

تقرير كووورة: ورطة الريال تثقل كاهل فالفيردي قبل الكلاسيكو

KOOORA
23 أكتوبر 201813:20
فالفيردي Reuters

ربما لم تتوقع جماهير برشلونة وريال مدريد، أن يتبدل أسلوب لعب الفريقين قبل مواجهتهما الأولى هذا الموسم في كلاسيكو الليجا، بفعل التغييرات الفنية بالجانبين.

ففي أعوام سابقة كان ريال مدريد عرضة لاتهامات عديدة بأنه يلعب من أجل النتائج فقط، بغض النظر عن تقديم كرة جميلة في كثيرة من الأحيان، واعتبر أنصار هذا الرأي أن الفريق الملكي توج ببطولاته القارية في المواسم الأخيرة رغم أن منافسين آخرين قدموا كرة أجمل.

وذهب البعض إلى أن الحظ كان العامل الأساسي في نجاح ولاية زين الدين زيدان بقلعة الميرينجي، بعد أن حقق الفريق انتصارات مهمة دون أن يكون الطرف الأفضل على أرض الملعب.

في المقابل، عُرف برشلونة بالأداء الجمالي واللمسات الفنية التي تعجب الجماهير، حتى وإن كان ذلك على حساب تحقيق نتائج إيجابية في بعض المناسبات، وربما كان ذلك عزاء الكتالونيين لتعويض مرارة الغياب عن منصات التتويج الأوروبية في الأعوام الماضية.

ما الأسباب؟

?i=reuters%2f2018-10-20%2f2018-10-20t193747z_54539888_rc16c60403f0_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-sev_reuters

ولا شك أن وجود أندريس إنييستا، وتشافي هيرنانديز، ونيمار دا سيلفا، إلى جانب ليونيل ميسي في فريق واحد كان كفيلا برسم لوحات فنية تمتع كل من يشاهد الفريق الكتالوني في السابق.

والآن مع رحيل تشافي إلى الدوري القطري، وإنييستا إلى اليابان، فضلا عن صاعقة خروج نيمار المفاجئ إلى سان جيرمان، وجد ميسي نفسه وحيدا على مسرح البلوجرانا.

وتدريجيا اختفت ملامح الكرة الجميلة من أداء برشلونة، ما كاد يطيح بإرنستو فالفيردي من على رأس القيادة الفنية للفريق، بعد أن حملته الجماهير مسؤولية ضياع هوية البارسا المعروفة.

ورطة فالفيردي

?i=epa%2fsoccer%2f2018-10%2f2018-10-23%2f2018-10-23-07113892_epa

واضطر فالفيردي في بعض الأحيان للاعتماد على ميسي كمهاجم صريح، ليتكفل بمهمة تسجيل الأهداف، ولعب دور المنقذ في أحلك المواقف، في ظل سوء التوفيق الذي لازم لويس سواريز في فترة ليست بالقصيرة، إلى جانب غياب الضلع الهجومي الثالث قبل قدوم عثمان ديمبلي وفيليب كوتينيو.

دخول ميسي إلى منطقة الجزاء أفقده ميزة مهمة في صناعة اللعب للمهاجمين، كما أن اهتمام النجم الأرجنتيني بتسجيل الأهداف لتعويض تأخر الفريق أثقل كاهله، وأبعده عن اللعب الجمالي.

وسجل ميسي 12 هدفا في الليجا ودوري الأبطال حتى الآن، وهو ما يمثل نسبة تقترب من نصف أهداف برشلونة في البطولتين.

تألق ميسي بمفرده وسط غياب المساعدين أنقذ برشلونة كثيرا، وهو نفس الدور الذي لعبه كريستيانو رونالدو في عهد زيدان، ويفتقده الملكي في الوقت الحالي، لكن مع غياب البرغوث للإصابة في الكلاسيكو ربما يجد فالفيردي نفسه في ورطة مشابهة إذا لم يدرك ذلك ويجهز الحلول البديلة.

سلاح مدريدي جديد

?i=reuters%2f2018-10-22%2f2018-10-22t091656z_416938728_rc122a840630_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-vpl-preview_reuters

على الجهة المقابلة، اختفت ظاهرة النجم الأوحد في ريال مدريد، ليجد جولين لوبيتيجي نفسه مضطرا لتغيير أسلوب اللعب.

وبعد أن كان رونالدو هو منقذ زيدان الأول في أسوأ الظروف، لجأ لوبيتيجي إلى سلاح اللعب الجماعي وتدوير الكرة، لعدم قدرة جاريث بيل أو كريم بنزيما على تعويض رحيل الدون.

وبالفعل نجحت طريقة مدرب المنتخب الإسباني الأسبق في ريال مدريد مع الأسابيع الأولى لولايته، حيث حقق المعادلة الصعبة بتقديم أداء جيد، إلى جانب الانتصارات المتتالية.

هذا النجاح المبكر دفع القائد سيرجيو راموس للقول إنه "على الرغم من أن رحيل رونالدو أفقد ريال مدريد مميزات مهمة، أبرزها السرعة، إلا أن الفريق أصبح الآن أكثر جماعية، وباتت لديه طرقا عديدة لإلحاق الضرر بالخصوم".

تصريحات راموس أثبتتها نسبة الاستحواذ لريال مدريد في مبارياته المحلية والأوروبية هذا الموسم، وحتى في المباريات التي خسرها الفريق بدا الملكي الطرف الأفضل.

لكن مع مرور الوقت فشل الريال في الحفاظ على وتيرة الانتصارات، وأصبح الاستحواذ سلبيا دون فاعلية على المرمى، لدرجة أن الفريق اكتفى بهدف وحيد في 5 مباريات متتالية، لذلك ستكون غاية لوبيتيجي قبل مباراة الكلاسيكو المصيرية بالنسبة له هي تحقيق النقاط الثلاث بغض النظر عن الوسيلة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان