EPAأشعل البرازيلي آرثر ميلو لاعب وسط برشلونة، الأجواء داخل النادي الكتالوني، بعدما رفض العودة للفريق، بعد انتهاء الإجازة عقب نهاية منافسات الليجا.
وأعلن ميلو، تمرده على البارسا، وطالب بفسخ عقده المقرر انتهائه بنهاية دوري أبطال أوروبا، على أن ينضم لصفوف فريقه الجديد يوفنتوس.
غضب عارم
منذ اللحظة الأولى لخروج شائعات اقتراب آرثر من يوفنتوس، خرج اللاعب لينفي رغبته في ترك برشلونة، وأكد نيته في الاستمرار والنجاح مع الفريق الذي حلم باللعب بألوانه منذ صغره.
لكن رغبة البرازيلي، لم تمنع إدارة برشلونة من بيعه ليوفنتوس، في ظل المشكلة المالية للنادي والمتعلقة بحسابات العام المالي، في ظل الإنفاق في الصيف على صفقات، ولم يتم بيع لاعبين لتغطية النفقات.
وكان لا بد من التفريط في لاعب بمبلغ مالي كبير، ليتم إجبار آرثر على الانتقال ليوفنتوس مقابل 72 مليون يورو بالإضافة إلى 10 ملايين أخرى كمتغيرات إضافية، كما أعلن النادي في يونيو/حزيران الماضي.
ورغم تأكيد اللاعب في رسالته لجماهير برشلونة فور إعلان انتقاله، بأن تركيزه منصب على الفريق حتى آخر مباراة له، لكنه لم يحظ بفرصة المشاركة.
ولم يدفع المدرب كيكي سيتين بآرثر في أي مباراة منذ إعلان انتقاله لليوفي، حيث جلس على دكة البدلاء ضد أتلتيكو مدريد وفياريال وإسبانيول وأوساسونا، وغاب أمام بلد الوليد وألافيس للإصابة.
وأفادت تقارير صحفية، أن اللاعب نفسه كان يريد اللعب في دوري الأبطال، لكن بعد محادثة جمعته بسيتين، أكد له المدرب أنه لا ينوي الاعتماد عليه، لذلك قرر عدم العودة لإسبانيا مرة أخرى، وطلب فسخ عقده.
فشل إداري
الموقف الحرج الذي يمر به برشلونة، لا يدل سوى على فشل الإدارة في التعامل مع الموقف من البداية، والذي دفعهم للتخلص بهذه الطريقة من لاعب، كان يتوقع منه الكثير في المستقبل.
وفشل سيتين في التعامل مع غرفة الملابس، فبعد أزمته مع جريزمان وأزمة مساعده إيدير مع نجوم الفريق، ظهر تهمشيه لآرثر، مما دفع اللاعب للتمرد، بدلًا من الاستفادة به حتى آخر مباراة في الموسم والحفاظ على استقرار الفريق.
وبالتأكيد اللاعب نفسه أخطأ بهذا التصرف، لكن اللوم الأكبر يكون على الإدارة والمدرب لفشلهم في السيطرة على الموقف في ظل الفترة الحرجة للنادي، الذي خسر الليجا وكأس الملك وكأس السوبر المحلي.
وبات اللقب الوحيد المتبقى أمام برشلونة هو دوري الأبطال، والذي طريقه ليس مفروشًا بالورود في ظل النظام الجديد للبطولة، حال تخطى عقبة نابولي في إياب ثمن النهائي.
كما أن سيتين وفشله في التعامل مع اللاعبين، سيُعجل برحيله عن منصبه فور نهاية الموسم، في ظل صعوبة تتويج البارسا باللقب القاري بهذا المستوى.
طريق مسدود
برشلونة يعتزم تطبيق اللوائح على آرثر وتغريمه ماديًا بسبب موقفه، واللاعب يُصر على فسخ عقده وعدم إيجاد أي حل وسط.
وأصبح سيتين في موقف لا يُحسد عليه، ففي ظل الغيابات بخط الوسط على وجه التحديد أمام نابولي لفيدال وبوسكيتس للإيقاف، سيكون عدم تواجد آرثر ميلو، عقبة أمامه لتخطي الفريق الإيطالي.
وبخلاف خط الوسط، الفريق الكتالوني يُعاني من عدة إصابات تتمثل في صامويل أومتيتي وأراخو وجريزمان وديمبلي، وكلها أمور ستعقد مهمة سيتين.
وفي حالة الإقصاء أمام نابولي ستكون الإقالة في انتظار المدرب العجوز.. فهل يوقع آرثر على إقالة سيتين من منصبه؟
قد يعجبك أيضاً





