

EPAأسفرت قرعة دور ربع النهائي بدوري أبطال أوروبا، التي أقيمت اليوم الجمعة، في مقر الاتحاد الأوروبي بمدينة نيون السويسرية، عن مواجهة قوية بين برشلونة وروما.
وتقام مباراة الذهاب على ملعب كامب نو أحد يومي 3 و4 أبريل/نيسان، فيما يلعب لقاء الإياب على أرضية ملعب الأولمبيكو في العاصمة الإيطالية أحد يومي 10 و11 من نفس الشهر.
أبعدت القرعة ميسي ورفاقه عن فرق كثيرة كادت أن تضعهم أمام حسابات أكثر تعقيدا للعبور إلى نصف النهائي، الذي غاب عنه البلوجرانا في النسختين الماضيتين بعد الخروج من دور ربع النهائي على يد أتلتيكو مدريد موسم 2015-2016، و يوفنتوس موسم 2016-2017.
فيما أصبح مشوار ذئاب روما الأوروبي مهددا بعدما أوقعتهم القرعة أمام برشلونة الذي يعد أبرز المرشحين للفوز باللقب هذا الموسم وذلك على الرغم من المسيرة الجيدة في دوري الأبطال والتي اختتمها بالتأهل لربع النهائي لأول مرة منذ عام 2008.
جمع برشلونة 14 نقطة في دور المجموعات، حيث ضمت مجموعته كلا من يوفنتوس وسبورتنج لشبونة وأولمبياكوس، ليتقابل مع تشيلسي بطل الدوري الإنجليزي ويتعادل معه في الذهاب بهدف لمثله، ثم فاز عليه بنتيجة 3-0 في لقاء العودة الذي شهد تألق البرغوث ليو ميسي.
كما تصدر روما مجموعته الصعبة التي جمعته مع أتلتيكو مدريد وتشيلسي وكاراباج برصيد 11 نقطة، ليواجه شاختار دونتسيك الأوكراني في ثمن النهائي ويخسر بنتيجة 1-2 في الذهاب، ليعبر في مباراة الاياب بعد الفوز بهدف إيدين دجيكو.
تقابل البلوجرانا مع فريق العاصمة الإيطالية في 4 مباريات من قبل في دوري الأبطال، كان أولها في دور المجموعات موسم 2001-2002 حيث تعادل الفريقان في كامب نو بنتيجة 1-1، وعلى الأولمبيكو انتصر الذئاب بثلاثية نظيفة.
وكانت المواجهة الأخيرة بينهما في الموسم قبل الماضي عندما تواجها في دور المجموعات أيضا، إذ تعادل الفريقان أيضا بنتيجة 1-1 في المباراة التي شهدت هدف فلورينزي الشهير بمرمى تير شتيجن من منتصف الملعب، ولكن سحق برشلونة ضيفه الإيطالي بسداسية مقابل هدف على كامب نو.
يخوض كلا المدربين الموسم الأول مع الفريقين، فبالنظر لإرنستو فالفيردي، نجده استطاع استعادة وزن الفريق أوروبيا ومحليا أيضا، إذ لم يتذوق طعم الخسارة حتى الآن في الليجا ودوري الأبطال، كما خلق توازنا كبيرا بين الدفاع والهجوم، وهو الأمر الذي افتقده الفريق في السنوات الأخيرة، وكان سببا في الإقصاء من دور ربع النهائي آخر موسمين.
بينما يعيش المدرب إيزيبيو دي فرانشيسكو فترة قد لا تكون هي الأمثل في الكالتشيو بسبب النتائج المتذبذبة واحتلال روما المركز الثالث بفارق 18 نقطة عن المتصدر، كذلك الخروج من نصف نهائي كأس إيطاليا على أرضه بعد الهزيمة على يد ميلان بركلات الترجيح.
ويثق جمهور برشلونة بشكل كبير في نجم الفريق ليونيل ميسي وزميله في خط الهجوم لويس سواريز في العبور لنصف النهائي، في ظل الحالة الفنية الرائعة لدى هذا الثنائي، حيث سجلا أكثر من نصف أهداف الفريق الكاتالوني هذا الموسم، بالإضافة للفرنسي عثمان ديمبلي الذي دخل فورمة المباريات مؤخرا.
وعلى الجانب الآخر، يمر الفريق الإيطالي بحالة جيدة على المستوى الفني والنتائج في الفترة الأخيرة، بعد تحقيق الفوز على نابولي ثم تورينو وأخيرا عبور شاختار، كما يتسلح دي فرانشيسكو بثلاثي الهجوم دييجو بيروتي ودجيكو والشاب التركي أوندير الذي يعقد عليه الطليان آمالا كبيرة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



