


صفقة قوية نجح محمد مصيلحي رئيس الاتحاد السكندري، في إنجازها، باختيار إمام محمدين رئيسًا لقطاع الناشئين بزعيم الثغر.
ووعد مصيلحي، إمام محمدين الذي ترأس من قبل قطاع الناشئين بإنبي، بتوفير كافة سبل التعاون والنجاح خلال الفترة المقبلة، مع منحه صلاحيات في تعيين مدربي الفرق دون تدخل، لاكتشاف المواهب وخروجها للنور.
تاريخ مشرف
نجح إمام محمدين طوال مشواره مع إنبي في اكتشاف المواهب، التي كانت إضافة قوية للفريق الأول بالنادي البترولي.
وبعد اكتشاف المواهب داخل إنبي، يتم تسويقهم بعد ذلك إلى أندية القمة بمقابل مادي كبير، مثل محمود كهربا وصالح جمعة وأحمد رفعت وعبد الله جمعة وصلاح محسن وأسامة جلال.
إعادة أبناء الثغر
مشكلة كبرى يُعاني منها نادي الاتحاد خلال السنوات الماضية، وهي قلة المواهب في قطاع الناشئين، مع عدم وجود ما يسمى بأبناء المدينة، وتلك التي كان يتميز بها "سيد البلد" في عصره الذهبي.
وسيطر أبناء الإسكندرية، على تشكيل الاتحاد، في العصر الذهبي، مثل شحتة الإسكندراني وعادل البابلي وعبد الفتاح الجارم ومحمد عمر وطلعت يوسف.
وآخر هؤلاء كان يوسف حمدي الهداف التاريخي للنادي، الذي انتقل بعد ذلك إلى صفوف الزمالك، ومحمد عادل عبد الفضيل ومحمود شعبان الذي يُعد من العناصر الأساسية الحالية بالفريق.
توليفة الثنائي
لا شك أن طلعت يوسف المدير الفني للفريق الأول بالنادي، من أبرز الأسماء في عالم التدريب المحلي، ونجح في استخراج مواهب من الفرق التي قام بتدريبها.
لكن التعاون الثنائي بين يوسف ومحمدين قد يساعد على نهضة الفريق الأخضر بشكل سريع، في ظل وجود رؤية لكل منهما في اللاعبين.
وسيكون قطاع الناشئين داعمًا للفريق الأول بلاعبين صغار قد يلعبون دورًا مؤثرًا من خلال تصعيدهم للفريق الأول أو تسويقهم والاستفادة منهم ماديًا.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


