إعلان
إعلان

تقرير كووورة: هل ينتصر توخيل في الحرب الصفراء؟

KOOORA
14 مايو 201814:19
توماس توخيل EPA

انضم المدرب الألماني توماس توخيل إلى المشروع الضخم لنادي باريس سان جيرمان الذي بدأ منذ ما يزيد عن 6 سنوات، واستعان بمدربين من مدارس مختلفة مثل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الفرنسي لوران بلان، وأخيرا الإسباني أوناي إيمري.

كل هذه الأسماء منحت العملاق الباريسي الهيمنة على البطولات المحلية والابتعاد بفارق كبير عن باقي المنافسين، مستفيدًا من الميزانية المفتوحة لإدارة بي إس جي وتعاقدها مع نجوم من العيار الثقيل.

لكن مع مرور المواسم، ثبت أن المال ليس كل شيء، بدليل أن باريس سان جيرمان صرف أكثر من 400 مليون يورو صيف العام الماضي، ولم يتحقق حلمه الأكبر بحصد لقب دوري أبطال أوروبا.

لذا ستكون أمام توخيل مهام أخرى غير كروية تختلف عن المطالبة بصفقات جديدة، خاصة أن الفريق الباريسي يضم تشكيلة مميزة من اللاعبين في كل الخطوط، ولا يحتاج للدعم إلا في أضيق الحدود.

أبرز التحديات التي ستواجه مدرب دورتموند السابق داخل جدران حديقة الأمراء، كيفية ترويض المعسكر الأصفر بالفريق، الذي يضم رباعي البرازيل داني ألفيس، ماركينيوس، تياجو سيلفا ونيمار.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-05%2f2018-05-14%2f2018-05-14-06736172_epa

يحظى هذا الرباعي بمعاملة خاصة أدت إلى ما يشبه بفتنة ضربت صفوف الفريق، حيث بدأ بعض اللاعبين يلمحون إلى وجود تفرقة في المعاملة مثل أدريان رابيو.

كذلك قررت إدارة النادي تغيير الزي الاحتياطي للفريق إلى الأصفر بدلًا من الأحمر والأبيض، ليكون قريبا من زي المنتخب البرازيلي، ليرتبط نجوم السامبا أكثر بالفريق مثلما زعمت تقارير صحفية عديدة.

ويلاحظ أيضا وجود فجوة كبيرة بين سلطة الرباعي البرازيلي، ونظرائهم الآخرين من أمريكا اللاتينية مثل الثلاثي الأرجنتيني آنخيل دي ماريا، خافيير باستوري وجيوفاني لو سيلسو، الذين تراجع دورهم مع الفريق.

ونفس الحال بالنسبة للأوروجوياني إدينسون كافاني الذي قاطع حفل توزيع جوائز العام ودخل في صدام علني مع نيمار على تسديد ركلة جزاء في مباراة أولمبيك ليون.

كما يملك الرباعي البرازيلي طموحات لن يقبل التنازل عنها أو أن يشكل توماس توخيل تهديدا عليها، يستعرضها "كووورة" في هذا التقرير.

نيمار دا سيلفا

?i=reuters%2f2018-02-17%2f2018-02-17t155251z_142167809_rc175f6a33c0_rtrmadp_3_soccer-france-psg-str_reuters

الصداع الأكبر داخل صفوف الفريق الباريسي، الذي لا تتوقف الشائعات حول مستقبله، وتردد أنباء دائمة عن انتقاله إلى ريال مدريد منذ اليوم الأول لانضمامه إلى بي سي جي قادما من برشلونة صيف 2017.

كل هذه الأنباء قابلها نيمار باستياء شديد، ولكنه لم يمنح رسالة تؤكد قوة ارتباطه بالنادي العاصمي، بل مجرد تلميحات عند الإعلان عن القميص الجديد للفريق.

كما اصطدم نيمار بمدربه أوناي إيمري أكثر من مرة وعاش معه حربًا باردة طوال الموسم الجاري، لذا فإن تجدد نفس الصراع مع المدرب الألماني قد يطيح بأحدهما خارج أسوار النادي.

تياجو سيلفا

?i=epa%2fsoccer%2f2018-04%2f2018-04-15%2f2018-04-15-06672002_epa

قائد الفريق الذي تقع عليه مسؤولية كبيرة بعد اعتزال تياجو موتا، إلا أن إيمري ألمح إلى أنه كان بصدد الاستغناء عنه بعد موسمه الأول في باريس.

ربما هذه التلميحات كانت سببا في تكوين لوبي برازيلي ضد إيمري، أصبح أكثر قوة بانضمام نيمار (الصفقة الأغلى في التاريخ)، تضامنا مع مدافع ميلان السابق الذي استبعد كثيرا من المباريات لصالح زميله برسنيل كيمبيمبي.

عاش سيلفا فترة عصيبة طوال موسمين مع المدرب الباسكي، ولن يقبل أن تتكرر مجددا مع توخيل.

داني ألفيس

?i=epa%2fsoccer%2f2016-09%2f2016-09-04%2f2016-09-04-05524721_epa

تلقى ضربة موجعة بغيابه عن مونديال روسيا بعد إصابة قوية في الركبة، إلا أن الظهير الأيمن البرازيلي فاجأ الجميع بإعلانه التحدي وأنه على استعداد للقتال على حجز مكان له في القائمة التي ستخوض مونديال 2022، قائلا: "سيكون جسدي وقتها عمره 39 سنة، ولكن عقلي 17 سنة".

هذا التحدي سيفرض عليه الدخول في منافسة قوية مع البلجيكي توماس مونييه، الذي يعد مثل القنبلة الموقوتة التي تكتم غضبها من تراجع دوره منذ قدوم ألفيس.

ماركينيوس

?i=reuters%2f2018-03-06%2f2018-03-06t214711z_58893943_rc16c8918b30_rtrmadp_3_soccer-champions-psg-mad_reuters

الحلقة الأكثر هدوءً، التي لا ترتبط بأي جدل مثار خارج حدود الملعب، بل يتركز كل أمله على رفع الكأس ذات الأذنين يوما ما بقميص ناديه.

وفي حالة إخفاق توخيل في تحقيق هذا الحلم، ربما يضطر ماركينيوس للتفكير في الانتقال إلى ناد أكبر يحقق طموحاته، حيث سبق أن ارتبط اسمه بمشاريع رياضية أكثر قوة مثل برشلونة، تشيلسي، ومانشستر يونايتد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان