Reutersجدل، أزمات، مشاكل، صراعات، شائعات لا تتوقف، كلها كلمات فرضت نفسها بقوة على مسيرة نيمار جونيور، منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان قادما من برشلونة صيف العام الماضي مقابل 222 مليون يورو.
ومنذ أن كسرت إدارة النادي الباريسي الشرط الجزائي في عقد نيمار مع البارسا، لتجعله اللاعب الأغلى في العالم، لم يعرف مسؤولو النادي طعم الراحة سواء على مستوى الاتهام باختراق لوائح اللعب المالي النظيف، أو التلويح من فترة لأخرى بأن النجم البرازيلي يفكر بجدية في العودة مجددا إلى الليجا، ولكن هذه المرة بقميص الغريم ريال مدريد.
وما عزز من تكهنات وسائل الإعلام بأن نيمار لا يشعر بالراحة داخل جدران حديقة الأمراء، قيام النجم البرازيلي بزيارة ناديه القديم برشلونة مرتين خلال أقل من عام.
ورغم تأكيدات ناصر الخليفي رئيس النادي الباريسي أكثر من مرة بأن نيمار باق مع الفريق، ومستمر لنهاية عقده حتى صيف 2022، شهدت فترة الانتقالات الصيفية زلزالا قويا بتعاقد يوفنتوس الإيطالي مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أيقونة ريال مدريد بعد التتويج بدوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية.
ومع خلع رونالدو للقميص الأبيض، بدأ القلق يتسرب تدريجيا إلى نفوس مسؤولي بي إس جي، قبل أن يعلن نيمار جونيور في رسالة واضحة على هامش تواجده في معسكر فريق برشلونة منذ أيام بأنه ملتزم بعقده، ولا ينوي الرحيل عن صفوف العملاق الباريسي.
وعلى مدار اليومين الماضيين، بدأ نجم برشلونة السابق حملة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) يعبر من خلالها عن ارتباطه بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث نشر صورة له برفقة زوجته أمام برج إيفل.
كما تجاهل نيمار فعاليات قرعة دوري أبطال أوروبا، مساء اليوم الخميس، والتي أوقعت فريقه في مجموعة نارية مع نابولي، ليفربول والنجم الأحمر، وقام بعدها بدقائق قليلة بنشر صورة له برفقة نجم السلة الأمريكي (ليبرون جيمس).
وكتب لاعب بي إس جي، وأفضل صانع ألعاب بالدوري الفرنسي الموسم الماضي على الصورة: "مع الملك جيمس".
اللافت أيضا في الصورة، أن نجم السلة الأمريكي ارتدى قميصا مطبوعا عليه رسالة تقول: "لا تغادر باريس"، كما نشر النادي الباريسي صورة النجمين عبر حسابه الرسمي على (تويتر).
ويبقى التساؤل هنا، هل يلتزم نيمار بالرسالة المطبوعة على قميص الملك ليبرون جيمس.. أم يتعكر مزاج النجم البرازيلي مجددا وينقلب ضد ناديه بمجرد دخوله في خلاف مع توماس توخيل المدير الفني للفريق، أو عندما تتعثر آماله في انتزاع لقب دوري أبطال أوروبا، مما يبعده عن دائرة الثلاثة الكبار، المرشحين لجوائز الأفضل في أوروبا والعالم؟





