

Reutersتتجه أنظار عشاق ومحبي جماهير كرة القدم حول العالم، إلى ملعب واندا ميتروبوليتانو، السبت المقبل، لمتابعة قمة الجولة العاشرة من الليجا، بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة.
ويحتل الروخي بلانكوس، المركز الثالث بجدول الترتيب برصيد 17 نقطة، بينما يأتي برشلونة في المركز الثامن برصيد 11 نقطة.
ويمر أتلتيكو بفترة جيدة على المستوى المحلي، فالفريق حقق 4 انتصارات متتالية، أما برشلونة تعثر بتعادلين أمام إشبيلية وديبورتيفو ألافيس وخسر أمام ريال مدريد وخيتافي، قبل أن يستعيد توازنه بالانتصار في الجولة الماضية على ريال بيتيس.
عقدة صعبة
الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد، يُعاني من عقدة ضد الفريق الكتالوني، لازمته منذ توليه القيادة الفنية للروخي بلانكوس عام 2012.
ولم ينجح سيميوني في تحقيق أي انتصار على الفريق الكتالوني في الدوري الإسباني حتى الآن.
وواجه سيميوني، برشلونة في 28 مباراة بمختلف المسابقات، وحقق 3 انتصارات فقط (مباراة في السوبر الإسباني، ومباراتين بدوري أبطال أوروبا)، وتعادل في 10 مباريات، بينما تلقى 15 هزيمة.
مواجهة أولى
ستكون مواجهة السبت، هي الأولى التي تجمع سيميوني بالهولندي رونالد كومان، لكنها ليست الأولى لمدرب البارسا ضد الروخي بلانكوس.
كومان الذي قاد فالنسيا في موسم 2007-2008، واجه أتلتيكو مدريد في 3 مباريات، الأولى كانت في الليجا وخسرها بهدف دون رد.
وخاض كومان، مواجهتين في ربع نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد، وانتصر ذهابًا بهدف نظيف، وخسر إيابًا بنتيجة (2-3)، ليُطيح كومان بالروخي بلانكوس، قبل أن يتوج باللقب في النهاية على حساب خيتافي.
ولن تكون المباراة سهلة أمام كومان ورجاله، لا سيما وأن أتلتيكو مدريد هو الفريق الوحيد في الليجا الذي لم يتذوق طعم الهزيمة هذا الموسم حتى الآن، كما أن الفريق هو صاحب أقوى خط دفاعي، حيث لم تستقبل شباكه سوى هدفين فقط.
فهل ينجح سيميوني في كسر العقدة هذه المرة؟ أم يواصل الكتلان ترسيخها للمدرب الأرجنتيني؟
قد يعجبك أيضاً



