

EPAلا يملك نابولي الإيطالي، تاريخا طويلا في مسابقة دوري أبطال أوروبا، لكنه أثبت أنه منافس شرس للغاية أمام أعتى الفرق الأوروبية التي يواجهها على ملعب "سان باولو" معقل الفريق السماوي.
شارك نابولي 8 مرات في البطولة، وبدأ مسيرته مع الأندية الطامعة في رفع الكأس ذات الأذنين، بموسم 1987-1988، لكنه لم يترك بصمة واضحة في البطولة، حيث تراوحت بين توديعها من الدور الأول، بينما كان أقصى إنجاز له التأهل لدور الـ16 مرتين فقط عامي 2012 و2017.
ورغم السجل الضعيف للفريق الإيطالي، إلا أنه لم يكن لقمة سائغة أمام ضيوفه من عمالقة أوروبا، حيث خاض 20 مباراة وسط جماهيره، فاز خلالها 12 مرة مقابل 5 تعادلات و3 هزائم فقط، وسجل لاعبوه 38 هدفا مقابل 21 للمنافسين.
وشملت قائمة ضحايا نابولي في سان باولو، فرقا عريقة مثل رباعي الدوري الإنجليزي مانشستر سيتي، آرسنال، تشيلسي وأخيرا ليفربول، الذي سقط في مباراة الجولة الماضية بهدف سجله لورينزو إنسيني في الوقت القاتل.
كما لم تسلم أيضا فرق أخرى مثل نيس وأولمبيك مارسيليا، فياريال وبوروسيا دورتموند الألماني وبنفيكا البرتغالي من السقوط في معقل نابولي، بينما نجا ريال مدريد بالفوز 3-1 في دور الـ16 قبل موسمين، وكذلك بشكتاش التركي في مرحلة المجموعات بنفس النسخة، وفي الموسم الماضي دك مانشستر سيتي بقيادة مدربه بيب جوارديولا حصون نابولي بنتيجة (4-2) في إطار منافسات المجموعة السادسة.
كل هذه النتائج تعد مصدر قلق لباريس سان جيرمان وجماهيره، وكذلك مدربه الألماني توماس توخيل، قبل لقاء نابولي بمعقله يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الرابعة من دوري الأبطال، لأن فشل بي إس جي في تحقيق نتيجة إيجابية، ربما يبخر حلمه في التأهل للدور الثاني، ويضع توخيل في مأزق حقيقي.
ما يثير التكهنات حول قدرة سان جيرمان، على تجاوز الاختبار الإيطالي الصعب، هو تعثره في ملاعب كبار أوروبا خلال المواسم الأخيرة، حيث تعثر في نسخة الموسم الجاري أمام ليفربول بالخسارة 2-3، كما خسر بنتائج كبيرة أحيانا في نسخ أخرى سابقة أمام برشلونة، ريال مدريد، بايرن ميونخ.
كما أنه في المواجهة الأخيرة بين الفريقين، كاد نابولي أن يخطف الفوز في ملعب حديقة الأمراء، لولا تسديدة أنخيل دي ماريا التي أنقذت العملاق الباريسي في اللحظة الأخيرة، ومنحته نقطة التعادل بنتيجة 2-2.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



