إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. هل يغير اللاعب الجائع بوصلة نيمار؟

KOOORA
31 مارس 202018:19
نيمارReuters

تتحكم عوامل عديدة في مسيرة نيمار جونيور، نجم باريس سان جيرمان، ما يجعله مادة دسمة للشائعات والتكهنات عبر وسائل الإعلام المختلفة.

من حين لآخر، تظهر علامات وتلميحات بشأن رغبة نيمار في العودة مجددا إلى برشلونة، بعد 3 مواسم من الرحيل عن النادي الكتالوني.

وكاد النجم البرازيلي أن يحقق أمنيته مطلع الموسم الجاري، إلا أن المفاوضات تعثرت في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية.

إلا أن توقف المسابقات محليا وقاريا وعالميا منذ منتصف مارس/آذار الجاري؛ للحد من انتشار فيروس كورونا، أخمد نار التكهنات -ولو مؤقتا- بشأن وجهة اللاعب البرازيلي.

|||2|||

لكن مسؤولي النادي الباريسي لم يهنأوا بحالة الهدوء الناتجة عن هذا التوقف، بل رمى تياجو سيلفا قائد الفريق بأكثر من حجر، حرك المياه الراكدة.

بخلاف تقارير صحفية في كتالونيا، تشير إلى أن تياجو سيلفا (35 عاما) يحلم بارتداء قميص برشلونة وتعويض فشل صفقة انتقاله للبارسا، عندما كان لاعبا في ميلان، فإن المدافع البرازيلي وزوجته أثارا الجدل بتصريحاتهم ضد فرنسا، ما يضع الإدارة الباريسية أمام حرج شديد بشأن إمكانية تجديد تعاقده الذي ينتهي الموسم الجاري.

إيزابيلا سيلفا زوجة اللاعب، بررت مغادرة باريس والسفر إلى البرازيل، بأن "العائلة لم تجد كفايتها من الطعام في المحال التجارية والسوبر ماركت بالعاصمة الفرنسية، بعد تفشي فيروس كورونا".

?i=reuters%2f2020-02-23%2f2020-02-23t195850z_856997445_rc2j6f9u0hig_rtrmadp_3_soccer-france-psg-bor-report_reuters

لم يصل الأمر لهذا الحد، بل إن تياجو سيلفا وجه رسالة تحذير وتنبيه وتوعية للشعب البرازيلي، تحمل انتقادا مباشرا لكبار المسؤولين في فرنسا، عندما قال: "لابد أن ننتبه، لأن فرنسا لم تنجح في حماية نفسها من الفيروس رغم انتباه الرئيس إيمانويل ماكرون لما حدث في إيطاليا".

كما لم يخف وكيل أعمال سيلفا امتعاضه من مماطلة مسؤولي بي إس جي في تجديد التعاقد، قائلا إن "المدافع البرازيلي لن يتسول ناديه".

كل هذه التصريحات والتقلبات، ربما تدفع سان جيرمان للاستغناء عن تياجو سيلفا بنهاية الموسم الجاري، وهي خطوة من شأنها أن تحد من اللوبي البرازيلي أمام نظيره الأرجنتيني الذي يضم آنخيل دي ماريا ولياندرو باريديس وماورو إيكاردي.

الإدارة الباريسية معروفة بتعاملها العنيف مع نجوم الفريق، فهل تدفع التضحية بقائد الفريق، الذي هرب من خطر المجاعة في فرنسا، نيمار للقفز هو الآخر من مركب بي إس جي؟

?i=reuters%2f2020-01-08%2f2020-01-08t212723z_1486559792_rc2xbe99oijd_rtrmadp_3_soccer-france-psg-ste-report_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان