

Reutersإثارة كبيرة ومبكرة شهدتها منافسات دوري أبطال أوروبا، في ظل سعي كبار القارة العجوز لاستكمال مشوارهم نحو ملعب واند متروبوليتانو، الذي سيحتضن المباراة النهائية في مايو/ أيار المقبل.
ففي الجولة الأولى من منافسات إياب دور الـ16، عانت 3 أندية على ملاعبها وودعت البطولة وسط جماهيرها بسيناريوهات مثيرة، وتحول الأمر إلى ما يشبه الفيروس الذي ضرب جسد العمالقة.
كانت المفاجأة الأكبر السقوط المروع لريال مدريد حامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة، وصاحب الرقم القياسي في الفوز باللقب، أمام ضيفه أياكس أمستردام بنتيجة 1-4، ليهدر الفريق الملكي ميزة تفوقه ذهابا بنتيجة 2-1 في هولندا.
كذلك فشل بوروسيا دورتموند في تعويض خسارته أمام توتنهام 0-3 في لندن، ليسقط مجددا وسط جماهيره في سيجنال إيدونا بارك بهدف وحيد، بينما عاش باريس سان جيرمان كابوسا في حديقة الأمراء بالخسارة أمام مانشستر يونايتد 1-3 ليودع حلمه في المنافسة على الكأس ذات الأذنين، رغم الفوز الثمين ذهابا 2-0 في أولد ترافورد.
في المقابل، نجا بورتو البرتغالي من فخ ضيفه روما، وهزمه 3-1 بعد التمديد للوقت الإضافي في ملعب "دراجاو"، ليعوض خسارته ذهابا 1-2 في الأولمبيكو.
كل هذه السيناريوهات تبث القلق في نفوس لاعبي برشلونة ومدربهم إرنستو فالفيردي، قبل استضافة أولمبيك ليون، خاصة أن مباراة الذهاب فتحت الباب على مصراعيه لكل الاحتمالات بتعادلهما سلبيا في فرنسا.
ما يثير المخاوف أيضا في المعسكر الكتالوني، أن نتائج برشلونة تحت قيادة إرنستو فالفيردي في ملعب كامب نو ببطولة الدوري الإسباني تجعله مطمعا للفريق الفرنسي.
ففي معقل البارسا خاض الفريق 14 مباراة في الدوري هذا الموسم، فقد خلالها 9 نقاط بتعادله 3 مرات أمام ضيوفه مقابل خسارة وحيدة و10 انتصارات، بينما دك برشلونة منافسيه بـ42 هدفا مقابل 16 هدفا في شباكه.
ومنذ تتويجه الأخير بلقب الأبطال في 2015، ودع برشلونة منافسات دوري الأبطال مرة واحدة بملعبه ووسط جماهيره عندما فشل في تعويض خسارته ذهابا أمام يوفنتوس 0-3 في تورينو، بتعادل سلبي في كامب نو، ليغادر العملاق الإسباني المنافسات من دور الثمانية.
أما آخر خروج لبرشلونة من نفس المرحلة الحالية (دور الـ16) فكان قبل 12 عاما عندما خسر أمام ضيفه ليفربول الإنجليزي 1-2 في كامب نو، ولم ينفعه الفوز بهدف وحيد إيابا في أنفيلد معقل الريدز.
ويبقى التساؤل، هل يفلت برشلونة ونجومه من فخ أصحاب الأرض أم يقعون فريسة للضيف الفرنسي؟
قد يعجبك أيضاً



