إعلان
إعلان

تقرير كووورة: هل وجد كومان الحل السحري لمشاكل برشلونة؟

KOOORA
04 أبريل 202119:04
لاعبو برشلونةReuters

أيام قليلة تفصلنا عن كلاسيكو العالم بين ريال مدريد وبرشلونة، والذي يُتوقع أن يحدد شكل المنافسة على لقب الليجا، في الجولات المتبقية من المسابقة.

ويدخل الهولندي رونالد كومان، مدرب برشلونة، الكلاسيكو على أمل الانتصار، أو التعادل على الأقل، للحفاظ على فرص التتويج.

وقام كومان بتعديل خططي، خلال الأسابيع الماضية، حيث تحول برشلونة إلى خطة 3-4-2-1 (3-5-2)، وهو ما أحدث تحسنا ملحوظا في نتائج ومستوى الفريق.

وربما ظهرت فكرة التغيير في رأس كومان، بعد الأزمات العديدة التي عاينها بسبب خط الدفاع، وأخطائه المتكررة، التي تجعل البارسا هشًا أمام أي منافس قوي في الهجمات المرتدة.

كما أن برشلونة في الموسم الحالي، لا يملك لاعبين مميزين يستطيعون اللعب كأجنحة، في خطة (4-3-3)، والجمع بين الأدوار الدفاعية والهجومية.

والأمر الأخير الذي ربما أزعج كومان، أن الفريق يفتقد التوازن وينهار سريعًا، أمام المنافسين الأقوياء، وظهر ذلك جليا في مباراتي الذهاب ضد إشبيلية وباريس سان جيرمان، في بطولتي كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا، على الترتيب.

إستراتيجية جديدة

?i=reuters%2f2021-03-06%2f2021-03-06t213633z_1741552037_up1eh361o0xrj_rtrmadp_3_soccer-spain-osa-fcb-report_reuters

وساهمت خطة (3-4-2-1) في حل العديد من مشكلات برشلونة، مثل أزمة غياب الأجنحة، باستخدام جوردي ألبا وسيرجينو ديست في دور (الظهير الجناح).

وساهم هذا الأمر، في تعظيم الاستفادة من قدرات ألبا وديست الهجومية، حيث أحرزا الأهداف مؤخرًا، كما عالجت الخطة ضعف الظهيرين الدفاعي جزئيًا، بوجود ثلاثي في الخلف، يستطيع التعامل مع الهجمات المرتدة.

وعلى مستوى بناء الهجمات من الخلف، ساهمت الخطة الجديدة في زيادة خيارات التمرير، في منتصف الملعب، وبالتالي تقليل أخطاء خسارة الكرة، التي ارتكبها برشلونة كثيرًا هذا الموسم.

كما منحت هذه الطريقة الحرية لفرينكي دي يونج، الذي يؤمن كومان بأنه من أهم اللاعبين في برشلونة، ولا بد من تعظيم دوره الخططي.

ولا يجب تجاهل دور ميسي في الخطة الجديدة، حيث بات البرغوث يتواجد بشكل أكبر في قلب الملعب، ويساهم في صناعة اللعب وتدوير الكرة بشكل أفضل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان