إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هل دخلت ألمانيا النفق المظلم وحدها؟

KOOORA
18 نوفمبر 202013:07
منتخب ألمانياReuters

يعيش منتخب ألمانيا أسوأ فتراته منذ تتويجه بلقب كأس العالم 2014، لتنقلب الأمور رأسًا على عقِب بعد سنوات قليلة.

وتجرع المانشافت أسوأ هزيمة له منذ 89 عامًا، أمس الثلاثاء، بخسارته على يد إسبانيا (0-6) في ختام منافسات دور مجموعات بدوري الأمم الأوروبية.

ورغم تحسن نتائج الماكينات الألمانية في النسخة الثانية من البطولة، إلا أنه ودعها هذه المرة بأسوأ طريقة ممكنة.

وجاء ذلك بعد فشل الألمان في تحقيق أي فوز بالنسخة الأولى التي انطلقت 2018، لكن الخسارة الثقيلة التي مُني بها أمام الماتادور أفسدت ما حققه من نتائج إيجابية طوال الأشهر الماضية.

ولم يُحسن رجال المدرب الألماني يواكيم لوف البناء على تتويج الفريق بطلًا للعالم قبل 6 سنوات، خاصة بعد استبعاد أغلب الأسماء البارزة من قائمته، فضلًا عن اعتزال البعض.

وبدأت أزمات ألمانيا المتتالية منذ كأس العالم 2018، الذي شهد خروجه المبكر من دور المجموعات بعد مشاركته كحامل للقب، وهو ما كان بمثابة جرس إنذار لم يُحرك ساكنًا لمسؤولي الاتحاد الألماني.

وفي ظل دخول ألمانيا أزمات متلاحقة تحت قيادة لوف، فإن المانشافت ليس وحده في النفق المظلم، وهو ما يستعرضه "كووورة" في هذا التقرير:

طواحين هولندا

?i=reuters%2f2020-11-11%2f2020-11-11t203920z_1022483063_up1egbb1ldk0v_rtrmadp_3_soccer-friendly-nld-esp-report_reuters

ينضم هولندا إلى قائمة المنتخبات الكبيرة التي تعاني من تراجع ملحوظ في الأداء والنتائج خلال الأشهر القليلة الماضية.

الطواحين الهولندية لم يقدموا أفضل أداء لهم منذ مونديال البرازيل، الذي شهد حصولهم على الميدالية البرونزية، سوى في عهد المدرب رونالد كومان بين عامي 2018 و2020.

رجال كومان قدموا مشوارًا استثنائيًا في النسخة الأولى من دوري الأمم، مما قادهم للتأهل إلى المباراة النهائية قبل الخسارة على يد البرتغال، فضلًا عن التأهل بأريحية إلى يورو 2020.

وبعد اتخاذ كومان قرارًا بالتخلي عن منصبه من أجل تولي تدريب برشلونة الصيف الماضي، تبدلت أحوال المنتخب الهولندي في الفترة الأخيرة.

ومنذ تولي فرانك دي بور منصب مدرب هولندا، لم يحقق الفريق سوى فوز وحيد خلال 4 مباريات، حيث جاء على حساب البوسنة والهرسك في تشرين الثانى/نوفمبر الجاري ضمن منافسات دوري الأمم.

دون ذلك، تعثر رفاق ممفيس ديباي بالتعادل في 3 مباريات أخرى، بينما لم يتعرض لأي هزيمة في عهد دي بور.

وصيف بطل العالم

?i=reuters%2f2020-10-14%2f2020-10-14t185956z_1298286854_up1egae1grwuo_rtrmadp_3_soccer-uefanations-cro-fra-report_reuters

لم يمر سوى عامين على نجاح كرواتيا الاستثنائي في كأس العالم 2018، الذي شهد وصول رفاق لوكا مودريتش إلى المباراة النهائية، قبل الخسارة على يد فرنسا.

ولم يستطع المنتخب الكرواتي البناء أيضًا على نتائجه الاستثنائية في مونديال روسيا، ليحقق نتائج مخيبة لآمال جماهيره آخر عامين.

البداية كانت باحتلال وصيف بطل العالم ذيل مجموعته في النسخة الأولى من دوري الأمم، ليتقرر هبوطه للمستوى الثاني، قبل أن ينقذه اليويفا بتعديل لوائح البطولة عبر زيادة عدد منتخبات المستوى الأول، مما أبقاه به في النسخة الثانية.

وتحسنت نتائج كرواتيا بشكل واضح في تصفيات يورو 2020، مما منحها فرصة احتلال مجموعتها والتأهل إلى البطولة المؤجلة حتى الصيف القادم.

ورغم ذلك، اتضح تراجع مستوى كرواتيا كلما واجهت منتخبات الصف الأول بدوري الأمم، ليفشل الفريق مجددًا في العبور إلى الأدوار النهائية في النسخة الثانية.

ولم يحقق المنتخب الكرواتي سوى فوز وحيد بدوري الأمم في النسخة الحالية، ليحتل المركز الثالث بمجموعته برصيد 3 نقاط، فيما تعرض لـ5 هزائم من أصل 6 مواجهات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان