Reutersغرق عشاق كرة القدم في بحر من المقارنات بين نجوم اللعبة، فكلما يظهر نجم جديد، تتهافت وسائل الإعلام والجماهير وأحيانًا المدربون على تشبيه موهبة جديدة صاعدة بقوة الصاروخ، بأسطورة أخرى صالت وجالت، وحفرت اسمها في سجلات التاريخ.
وفي الفترة الأخيرة، زادت التشبيهات بين محمد صلاح الصاعد بقوة الصاروخ مع ليفربول مع ليونيل ميسي، أيقونة برشلونة وأحد أفضل اللاعبين على مدار التاريخ.
ووسط إبدع الفرعون المصري في موسمه الأول مع ليفربول، بتسجيله 21 هدفًا في 25 مباراة رفقة الريدز بالدوري الإنجليزي، قال جيمي كاراجر، أسطورة الريدز السابق، ليقول: "هدف صلاح الثاني في توتنهام، لا يسجله إلا ميسي".
ويتفوق صلاح على ميسي في عدد الأهداف ببطولة الدوري، برصيد 21 هدفًا في 25 مباراة، مقابل 20 لنجم البلوجرانا في 22 مباراة الليجا.
وإجمالًا يتفوق نجم البارسا على هداف ليفربول في 34 مباراة بكل البطولات هذا الموسم، حيث سجل ميسي 27 هدفًا وصنع 14 لزملائه، مقابل 28 هدفًا وصناعة 9 لصلاح.
والسؤال الذي يشغل بال الكثيرين، هل يُصاب محمد صلاح بلعنة ميسي مثلما حدث مع سابقيه؟.
ويسلط كووورة في هذا التقرير، الضوء على بعض اللاعبين الذين ابتعدوا عن الأضواء تدريجيًا بعدما تم تشبيههم بقائد منتخب الأرجنتين.
باولو ديبالا
جوهرة فريق يوفنتوس الإيطالي، الذي تألق مع السيدة العجوز في موسمه الأول 2015-2016 عقب انضمامه من باليرمو مقابل 40 مليون يورو.
تراجع مستوى ديبالا في الموسم الجاري بسبب الشائعات الكثيرة التي ربطته بالرحيل لريال مدريد وبرشلونة في الصيف الماضي، بجانب مشاكله مع ماسيمليانو أليجري، مدرب الفريق بالرغم من الانطلاقة القوية للاعب الشاب في بداية الموسم.
سجل ديبالا في الموسم الجاري، 17 هدفًا في 28 مباراة رفقة يوفنتوس.
ماركو أسينسيو
حقق بداية مذهلة مع ريال مدريد الموسم الماضي وأوائل الموسم الجاري، رفقة فريقه الملكي، ليشبه بأنه ميسي "مدريد" وإسبانيا، ثم تراجع معدل مشاركاته مع الفريق، وبات أمله في الظهور يتوقف على غياب أحد الثلاثي الهجومي كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما وجاريث بيل.
تراجع مستوى أسينسيو في الموسم الجاري، في ظل عدم استمرارية مشاركته مع الفريق الملكي، إضافة إلى انخفاض مستوى الفريق بالكامل، وتراجعه في جدول الليجا، وخروجه من كأس الملك.
سجل أسينسيو 8 أهداف وصنع 4 في 32 مباراة مع ريال مدريد بالموسم الجاري، وجاءت معظم مشاركاته كبديل.
ماريو جوتزه
سجل هدفًا لن ينساه أحد، لأنه كان هدف تتويج منتخب ألمانيا بكأس العالم 2014 على حساب الارجنتين، بعدها حصل على لقب "ميسي" ألمانيا من قبل عشاق بايرن ميونخ والماكينات الألمانية.
ولكن فرحة جوتزه لم تدم طويلًا، بل تراجع مستواه وتأثيره بشدة مع الفريق البافاري، وأعاده مجددًا إلى بوروسيا دورتموند في 2016.
ومع عودة ماريو جوتزه لفريقه السابق الذي صنعه، توقع الجميع تألقه، ولكنه واصل على نفس مستواه المتواضع، وابتعد عن التشكيل الأساسي، وسجل هدفًا وحيدًا في 18 مباراة خاضها هذا الموسم.



