


يشارك السيلية القطري في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا حيث يخوض الملحق المؤهل لدور المجموعات، بصفته ثالث الدوري في موسم 2018-2019.
وستكون الأنظار مسلطة على الوافد الجديد في البطولة القارية المقبلة، انتظاراً لما سيقدمه فيها بعد الموسم المميز والذي توجه باحتلال المركز الثالث متفوقاً على فرق كبيرة لها تاريخ طويل، ومن ثم المشاركة في البطولة الآسيوية للمرة الأولى في تاريخه.
لكن السيلية بموسم 2018-2019 يختلف عن نفس الفريق في الموسم الحالي، وهو ما بدا واضحاً منذ الجولة الأولى من الدوري التي أكدت أنه متراجع إلى حد ما.

البعض برر وقتها الأمر بأن السيلية تعاقد مع لاعبين جدد يحتاجون بعض الوقت للتأقلم مع القدامى بصفة خاصة ومع أجواء الكرة القطرية بصفة عامة.
وبمرور الوقت بدأ السيلية يتحسن نسبياً وهو ما بعث رسائل طمأنينة (غير كاملة) تؤكد قدرة الفريق على الدخول في الصراع الآسيوي.
ولكن شهدت الفترة الأخيرة حالة جديدة من التراجع، وتعرض الفريق لهزيمتين متتاليتين في الدوري على يد الخور 1-2 والأهلي 0-1 ، وتراجع إلى المركز السادس برصيد 17 نقطة.
مصدر القلق على السيلية يتمثل في أنه خسر مرتين أمام منافسين في المتناول ومستواها قريب، وربما أقل من مستوى الفريق نفسه.
السيلية على موعد مع مواجهة فريق شاهر خودرو الإيراني بعد يومين، وهي مواجهة لن تكون سهلة للفريق القطري الباحث عن نفسه في البطولة القارية الجديدة عليه.
فهل يستطيع السيلية التغلب على ظروفه وحالته المتواضعة هذه الفترة؟ أم ستصدق التوقعات ويودع دوري الأبطال مبكراً جداً؟



