


يثير نهائي كأس لبنان لكرة القدم بين النجمة والعهد خوفًا في أوساط اللعبة، قد يؤثر على مجرياته أو قد يؤجل تاريخه المحدد في 29 أبريل/نيسان الحالي إلى موعد آخر.
وتأتي مبارة الكأس في ظل الاستعدادات القائمة للانتخابات النيابية، والتي يفصلها عن موعد نهائي الكأس أسبوع واحد، الأمر الذي تشعر معه الجهات الأمنية باستحالة إقامة المباراة بحضور الجماهير.
تخوف الجهات الأمنية
تتخوف هذه الجهات من أن تؤدي حركة الجماهير إلى التسبب في أحداث شغب قد تتطور إلى احتكاك بين المشجعين وينعكس بالتالي على الوضع الأمني برمته عشية الانتخابات.
وسبق لمناصري النجمة أن تسببوا بأحداث سابقة أدت إلى وقوع جرحى وتحطيم المزيد من منشآت عدد من الملاعب.
وترفض الجهات الأمنية بأي شكل من الأشكال إقامة المباراة بحضور الجماهير، حتى لو اقتضى الأمر إلى إلغاء اللقاء بشكل نهائي.
وتتجه النية إلى تأجيل نهائي الكأس إلى ما بعد الانتهاء من الانتخابات النيابية، حتى تهدأ النفوس وتنصرف الناس إلى حياتها الطبيعية.
رأي النجمة
يرى مصدر في النجمة أن الإدارة ترفض خوض المباراة في ظل غياب الجمهور، لأنه بحسب المصدر فإن الفريق يعتمد على جماهيره في مثل هذه المناسبة.
ولم يعد أمام فريق النجمة الذي فقد لقب الدوري، سوى الكأس لإنقاذ موسمه وتعتبر الإدارة أن مساندة جماهيره ستساعد كثيرا في تحقيق هذا اللقب.
موقف الاتحاد
حتى الآن لم يصدر أي شيء رسمي عن الاتحاد اللبناني لكرة القدم، سواء على صعيد تأكيد الموعد المحدد للمبارة يوم 29 أبريل الحالي، أو تأجيله، كما أن الأمور ما زالت غير واضحة إن كانت ستقام المباراة بجمهور أو خلف أبواب مغلقة.
وقال الأمين العام للاتحاد جهاد الشحف لـ"كووورة": "سنقوم بزيارات إلى الجهات والمرجعيات لبحث مسألة المباراة معها، وسنحدد بعدها كل الأطر الخاصة بها".
وأشار الشحف إلى أن المباراة ستبقى في موعدها، مؤكدًا أن النقاش سيدور حول ما إذا كانت ستقام وسط مدرجات خالية أم بحضور الجماهير.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



