إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. نكبات العقد الأخير تنذر بايرن بمصير مكروه

KOOORA
13 أبريل 202105:35
بايرن ميونخ ضد باريسEPA

يحل بايرن ميونخ ضيفا على باريس سان جيرمان بملعب حديقة الأمراء، اليوم الثلاثاء، في إياب الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا.

المباراة تأتي بعد أسبوع واحد على مواجهة جولة الذهاب بملعب أليانز أرينا في ميونخ، التي حسمها الفريق الباريسي لصالحه بفوزه (3-2)، مسجلا أول هزيمة لبايرن في البطولة منذ نحو عامين.

وبات الفريق البافاري في أمس الحاجة للفوز بفارق أكثر من هدف، لتعويض خسارته ذهابًا والمُضي في طريقه نحو الحفاظ على لقبه.

نكبات العقد الأخير

على مدار العقد الأخير، تعرض بايرن للخسارة في ذهاب أحد أدوار مرحلة خروج المغلوب في 7 مناسبات مختلفة.

ولم يستطع العملاق الألماني تدارك خسارته سوى مرتين فقط في آخر 10 سنوات، حيث كانت الأولى أمام بازل السويسري في ثمن النهائي بموسم 2011-2012.

وتلقى بايرن خسارة خارج أرضه في الذهاب 0-1، لكن رده كان قاسيا في جولة الإياب باكتساح ضيفه (7-0)، ليعبر لدور الـ8.

المناسبة الثانية كانت بموسم 2014-2015، حينما سقط الفريق البافاري خارج أرضه على يد بورتو البرتغالي (1-3) في ذهاب ربع النهائي، لكنه عوض خسارته بفوز عريض (6-1) في الإياب.

في المقابل، تعرض بايرن إلى 5 خسائر لم يستطع تعويضها على مدار السنوات القليلة الماضية، أولها كان في نصف نهائي موسم 2013-2014، بخسارته ذهابًا وإيابًا أمام ريال مدريد (0-1) و(0-4).

?i=reuters%2f2014-04-29%2f2014-04-29t192830z_86121632_lr1ea4t1i37yc_rtrmadp_3_soccer-champions_reuters

وفي الموسم التالي مباشرة، توقف مشوار بايرن عند المربع الذهبي بعد خسارته ذهابًا على يد برشلونة (0-3)، حيث لم يكن فوزه إيابًا (3-2) كافيًا لعبوره.

وفي موسم 2015-2016، تغلب أتلتيكو مدريد على بايرن في ذهاب نصف النهائي (1-0)، إلا أن فوز الأخير في ملعبه (2-1) في الإياب لم يشفع له من أجل التأهل للدور التالي.

ولم يستطع بايرن مجددًا أن يعوض خسارتين متتاليتين أمام الريال، وذلك بسقوطه في ربع نهائي نسخة 2016-2017 بنتيجة (1-2)، ثم (2-4).

وفي نصف نهائي النسخة التالية، تعادل الفريق البافاري إيابًا (2-2) في معقل نظيره الإسباني بعدما خسر في ملعبه ذهابًا (1-2)، ليودع البطولة في عامين متتاليين بذات الطريقة.

ويتضح بذلك أن بايرن ميونخ، استطاع تعويض خسارته ذهابًا أمام فرق لا تُصنف من كبار القارة العجوز، لكنه فشل في التعويض عند تذوقه طعم الهزيمة أمام عمالقة أوروبا، وهو ما يطمح لتداركه هذه المرة في قلب العاصمة الفرنسية "باريس".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان