


تمكن المنتخب التونسي عام 2006، من التأهل إلى كأس العالم بألمانيا، لكرة القدم للمرة الرابعة في تاريخه والثالثة على التوالي، وذلك بعد أن أنهى التصفيات في صدارة مجموعته بــ21 نقطة تحت إشراف المدرب الفرنسي روجيه لوميير.
ورغم التألق في التصفيات، لم ينجح "نسور قرطاج"، في تحقيق الهدف المنشود وهو المرور إلى الدور الثاني للمونديال، بعد تحقيقه نقطة وحيدة في ثلاث مواجهات.
ولم تكن مشاركة منتخب تونس في مونديال ألمانيا 2006 في مستوى طموحات الجماهير التونسية، التي كانت تامل تعويض خيبة مونديال 2002، لكن نسور قرطاج حتى في المواجهة العربية التي جمعتهم يوم 14 يونيو/حزيران 2006 بمنتخب السعودية عجزوا عن تحقيق الفوز.
واكتفى منتخب تونس أمام السعودية بالتعادل (2 - 2) .وكان النسور هم من بادروا بافتتاح النتيجة في الدقيقة 23 عن طريق زياد الجزيري، لكن في الشوط الثاني سجل السعوديون ثنائية اخدوا بها الفارق عن طريق ياسر القحطاني في الدقيقة 57 وسامي الجابر في الدقيقة 84.
وفي الوقت البديل 90+2 أنقذ راضي الجعايدي منتخب تونس من الهزيمة بتسجيله الهدف الثاني.
وفي المباراة الثانية أمام اسبانيا يوم 19 يونيو/حزيران 2006 افتتح منتخب تونس النتيجة بواسطة جوهر المناري منذ الدقيقة الثامنة، لكن ذلك لم يكن كافيا للصمود أمام الماتادور الذي أمطر شباك تونس بثلاثية (3 - 1) في الربع ساعة الاخير من اللقاء عن طريق راوول جونزاليس في الدقيقة 71 وفرناندو توريس في الدقيقتين 76 إثر ركلة جزاء وفي الدقيقة 90 .
وفي اللقاء الأخير خسرت تونس أمام أوكرانيا بهدف أندريه شفشينكو في الدقيقة 70 إثر ركلة جزاء.
وأنهي نسور قرطاج مشاركتهم في مونديال ألمانيا في المركز الثالث بنقطة يتيمة متقدمين على منتخب السعودية بفارق الأهداف.
وقبلت شباك حارس تونس علي بومنيجل في ثلاثة لقاءات 6 أهداف فيما لم يسجل النسور إلا 3 أهداف.
زياد الجزيري الأفضل
المهاجم زياد الجزيري كان أفضل لاعب في تشكيلة تونس خلال مونديال ألمانيا 2006.
وتم اختياره أفضل لاعب في مباراة الجولة الأولى ضد السعودية بعد أن سجل يومها هدف الافتتاح لتونس.
وحاض الجزيري مقابلتي السعودية وإسبانيا كاملتين لكنه في المباراة الثالثة والأخيرة ضد أوكرانيا لعب شوطاً أول فقط؛ بعد أن أشهر في وجهه حكم اللقاء البطاقة الحمراء في الوقت البديل من النصف الأول (45+1) .
قد يعجبك أيضاً



