إعلان
إعلان
main-background

بيج أنجي في النصر.. بطل الموسم الثاني الذي أقيل من الملعب بالبريميرليج

أحمد منسي
03 يوليو 202614:32
FBL-ASIA-C1-SYDNEY-YOKOHAMAGetty Images

أنجي بوستيكوجلو، أو "بيج أنجي" كما يُطلق عليه، اسمٌ معروفٌ في عالم كرة القدم، والآن أصبحت الكرة السعودية جزءًا من مسيرته التدريبية الحافلة، بعد أن أعلن نادي النصر توليه قيادة الفريق.

وأعلن نادي النصر، اليوم الجمعة، تعيين بوستيكوجلو مديرًا فنيًا للفريق، خلفًا للمدرب البرتغالي جورجي جيسوس، بعقد يمتد لموسمين، وينتهي في 2028.

إعلان
  • بوستيكوجلو.. أسترالي بقلب يوناني

    وُلد بوستيكوجلو في اليونان عام 1965، لكنه لم يلبث فيها طويلًا، حيث هاجرت أسرته إلى أستراليا في 1970، وهو بعمر 5 سنوات، بعد أن خسر والده ثروته، نتيجة الاضطرابات السياسية التي عاشتها البلاد.

    في أستراليا، حاول والد بوستيكوجلو أن يربطه بأصوله اليونانية، وذلك من خلال كرة القدم، حيث كان يصطحبه إلى نادي ساوث ملبورن، المرتبط بالجالية اليونانية في أستراليا.

    ارتبط بوستيكوجلو بالنادي صاحب الهوية اليونانية في أستراليا، ليس فقط كمشجع، ولكن أيضًا كلاعب، حيث التحق بفريق الناشئين فيه منذ أن كان في التاسعة من عمره، وأخذ في التدرج حتى وصل إلى الفريق الأول.

    الظهور الأول مع الفريق الأول كان في 1984، واستمر 9 سنوات حتى 1993، قاد خلالها الفريق للفوز بلقب الدوري الأسترالي مرتين، الثانية منهما كانت في 1991 عندما كان يحمل شارة القيادة.

    وبفضل هذا النادي، أضحى بوستيكوجلو أستراليًا، ومثل "الكنغر" في المراحل السنية المختلفة، قبل الظهور مع المنتخب الأول بين عامي 1986 و1988.

  • إعلان
    إعلان
  • بطل أستراليا الأول

    بينما هو في الثلاثين من عمره تقريبًا، تعرض بوستيكوجلو لإصابة قوية في الركبة، أجبرته على اعتزال كرة القدم بشكل نهائي، ليبدأ رحلة جديدة كمدرب، مع الفريق الذي شجعه ولعب له، وهو ساوث ملبورن.

    بدأ بوستيكوجلو عمله مع ساوث ملبورن كمدرب مساعد، قبل أن يظفر بلقب المدير الفني في 1996، ليقود الفريق لحصد لقب الدوري مرتين، ودوري أبطال أوقيانوسيا مرة وحيدة.

    وبعد 5 سنوات مع فريقه المفضل، انتقل أنجي للعمل مع منتخبات أستراليا للشباب، تحت 17 و20 عامًا، بين عامي 2001 و2007.

    عاد بوستيكوجلو للعمل في الدوري الأسترالي، وخطف الأنظار بفلسفته الهجومية، ليقع الاختيار عليه لتدريب منتخب أستراليا في 2013.

    ورغم وداع دور المجموعات من كأس العالم 2014 بلا رصيد من النقاط، بعد 3 هزائم ضد تشيلي، هولندا، وإسبانيا، لكن بوستيكوجلو قاد منتخب أستراليا لإنجازه الأكبر في التاريخ.

    وجاء هذا الإنجاز في بطولة كأس أمم آسيا عام 2015، والتي تُوج بها منتخب أستراليا للمرة الأولى في تاريخه، عقب الفوز على كوريا الجنوبية في المباراة النهائية بالوقت الإضافي.

    بعدها قاد بوستيكوجلو منتخب أستراليا لبلوغ كأس العالم 2018، قبل أن يعلن استقالته من منصبه، بسبب عدم قدرته على تحمل الضغوط في تلك الفترة.

  • بطل الموسم الثاني

    تجربة منتخب أستراليا وضعت بوستيكوجلو في الواجهة، وجعلت نادي يوكوهاما مارينوس الياباني يتجه للتعاقد معه في 2018، قبل أن يقود سيلتيك الاسكتلندي في 2021، وتوتنهام هوتسبير في 2023.

    في كل تلك التجارب، كان الموسم الثاني هو الأفضل للمدرب الأسترالي، وقد اعترف بذلك بنفسه في وقت لاحق، حتى أطلق عليه البعض لقب "بطل الموسم الثاني".

    وبدأت تلك الأسطورة مع يوكوهاما مارينوس الذي خسر معه كل الألقاب في موسمه الأول، قبل أن يفوز معه بلقب الدوري الياباني في الموسم الثاني، بعد غياب استمر 15 عامًا.

    صحيح أنه فاز مع سيلتيك بثنائية الدوري والكأس في موسمه الأول، لكن الموسم الثاني كان الأقوى أيضًا، حيث حصد فيه ثلاثية الدوري والكأس وكأس الرابطة.

    أما النموذج الأبرز فكان مع نادي توتنهام هوتسبير، حيث قدم معه مستويات مميزة في موسمه الأول، وقاده للحصول على المركز الخامس في البريميرليج، والتأهل لبطولة الدوري الأوروبي، بعد غياب عن البطولات القارية لمدة موسم.

    الموسم الثاني لم يكن جيدًا على مستوى الدوري، حتى إن توتنهام نافس على الهبوط، لكنه كان تاريخيًا للنادي اللندني، بعد أن قاده بوستيكوجلو للتتويج بلقب الدوري الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، على حساب غريمه مانشستر يونايتد.

    وكان الدوري الأوروبي أول لقب كبير يحققه توتنهام منذ كأس الاتحاد الإنجليزي في 2008، وأول لقب أوروبي منذ فوزه ببطولة كأس الاتحاد عام 1984.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • أعنف إقالة في البريميرليج

    بعد نحو أسبوعين من التتويج بالدوري الأوروبي، وبعد عامين بالتمام والكمال من تعيينه، أعلن نادي توتنهام إقالة بوستيكوجلو من منصبه كمدير فني للفريق، يوم 6 يونيو/حزيران 2025، قبل تعيين توماس فرانك بدلًا منه.

    في سبتمبر/أيلول من نفس العام، تولى بوستيكوجلو منصب المدير الفني لنادي نوتنجهام فورست، خلفًا للبرتغالي نونو سانتو، وسط تساؤلات حول قدرته على التعامل مع مالك النادي إيفانجيلوس ماريناكيس.

    كانت التساؤلات في محلها تمامًا، لاسيما مع معاناة الفريق على مستوى النتائج، حيث لم يحقق أي انتصار في أول 8 مباريات، فخسر 6 منها وتعادل في مباراتين.

    خاض بوستيكوجلو المباراة الثامنة ضد تشيلسي، بعد 39 يومًا فقط من تعيينه، وهو يعلم أنه سيُقال فوريًا لو لم ينجح في الفوز، ليقدم الفريق مستويات جيدة في الشوط الأول، لكنه انهار تمامًا في الشوط الثاني، وخسر بثلاثية نظيفة.

    ورغم أن المباراة لم تكن قد اكتملت، غادر ماريناكيس المقصورة الرئيسية قبل نهايتها، لتؤكد تقارير صحفية أن قرار الإقالة تم اتخاذه بالفعل والمباراة قائمة.

    وبعد 19 دقيقة فقط من نهاية المباراة، أعلن نادي نوتنجهام فورست إقالة المدرب الأسترالي من منصبه، في واقعة وُصفت بأنها أعنف إقالة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

    اعترف بوستيكوجلو بعد ذلك أنه اتخذ القرار الخاطئ بقيادة نوتنجهام فورست في ذلك الحين، وقد كانت هذه محطته التدريبية الأخيرة قبل الحصول على منصبه الجديد في نادي النصر.

إعلان