

Reutersساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق الحدث الكبير والمنتظر، الذي يجمع باريس سان جيرمان الفرنسي بنظيره بايرن ميونخ الألماني، الأحد المقبل، في نهائي دوري أبطال أوروبا.
وساهم تأهل سان جيرمان إلى النهائي، في التفات الأنظار صوب المخضرم جيانلويجي بوفون، حارس مرمى يوفنتوس، في ظل فشله المستمر في التتويج بلقب دوري الأبطال عبر تاريخه.
فشل يوفنتوس
بدأ بوفون مسيرته مع كرة القدم عام 1991 مع شباب فريق بارما، قبل أن يتدرج في الفئات السنية ليصبح حارس بارما الأساسي.
وفي صيف 2001، انتقل بوفون من بارما إلى يوفنتوس، في صفقة بلغت قيمتها 52 مليون يورو، وأصبح جيجي الحارس الأساسي لليوفي سريعًا بعد انتقال إدوين فان در سار إلى فولهام الإنجليزي.
واستمر بوفون في يوفنتوس 17 موسما على التوالي، أصبح خلال تلك الفترة أحد أساطير الفريق نظرًا لأدائه المميز ولدوره القيادي وحبه وتفانيه للنادي، خاصة في الفترة الصعبة التي مر بها الفريق في قضية الكالتشيو بولي الشهيرة وهبوط الفريق للدرجة الثانية.
وخلال فترته في بارما توج بوفون بلقب كأس إيطاليا والسوبر الإيطالي، كما فاز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي.
أما في يوفنتوس، ففاز بوفون بالعديد من الألقاب المحلية، لكنه لم يتمكن من الفوز بأي لقب أوروبي، حيث نال 10 ألقاب دوري إيطالي، و4 ألقاب كأس إيطاليا، و5 ألقاب سوبر إيطالي بجانب لقب دوري الدرجة الثانية الإيطالي.
وعلى مدار فترته في يوفنتوس، لم يستطع بوفون الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، الذي يعتبره الحارس بمثابة الحلم، مع الفشل المستمر للبيانكونيري في التتويج بالبطولة التي تعصى تمامًا على اليوفي الذي لم يتوج بلقبها منذ عام 1996.
نحس بوفون
في صيف 2018، اتخذ بوفون قرارًا أدهش الجميع برحيله عن يوفنتوس بعد 17 عامًا قضاها بقميص اليوفي، لينضم إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، في محاولة منه للتتويج باللقب مع فريق يبحث بكل قوة أيضًا عن الفوز به.
واستمر النحس ملازمًا لبوفون في باريس أيضًا، بعدما تسبب في خسارة فريقه وتوديع المسابقة من دور الـ16 بعدما أخطأ خطأ فادحا، وتسبب في الهدف الثاني لمانشستر يونايتد.
وحقق اليونايتد ريمونتادا تاريخية بعدما خسر بهدفين نظيفين في لقاء الذهاب بملعبه أولد ترافورد، ليفوز في معقل باريس بنتيجة (3-1)، ويودع بوفون البطولة.
وبعد رحيل بوفون عن سان جيرمان، تمكن النادي الفرنسي من الوصول للمباراة النهائية لأول مرة في تاريخه، ويصبح أمام فرصة رائعة للتتويج بأول لقب له في التاريخ.



