Reutersيحسد الكثير من عشاق كرة القدم أي حارس مرمى يلعب بصفوف فريق ريال مدريد الإسباني، لأنه سيكون شاهدا على تحقيق العديد من الإنجازات والتتويج بمختلف البطولات التي تبقى خالدة في أذهان الجميع، وتشعر الحارس ذاته بالفخر، لأنه ترك بصمة في مشواره مع الساحرة المستديرة.
إلا أن كيلور نافاس حارس مرمى الفريق الملكي لم يعرف طعم الراحة منذ انضمامه إلى صفوف الملكي في 2014، قادما من صفوف ليفانتي بعد تألقه مع منتخب كوستاريكا في مونديال البرازيل، صيف العام ذاته.
وعانى الحارس الكوستاريكي كثيرا من التشكيك في قدراته، وترديد وسائل الإعلام دائما بأن الميرينجي يريد تدعيم صفوفه بحارس مرمى شاب للمستقبل في ظل تقدم نافاس في السن (31 عاما)، حيث عاش دائما تحت ضغط إمكانية التعاقد مع ديفيد دي خيا من مانشستر يونايتد، وكيبا أريزابالاجا من أتلتيك بيلباو.
ووسط هذه الحرب النفسية، كان كيلور نافاس صامدا، وركيزة أساسية في تتويج الملكي بدوري الأبطال عامين متتاليين والوصول للنهائي للمرة الثالثة على التوالي، وكذلك استعادة لقب الليجا بعد غياب دام 5 أعوام إضافة إلى حفنة بطولات أخرى تحت قيادة زين الدين زيدان.
ولكن تبقى مواجهات برشلونة كابوسا مزعجا لحارس مرمى ريال مدريد، سواء بقميص الفريق الملكي أو مع فريقه السابق ليفانتي، حيث لعب 10 مباريات أمام الفريق الكتالوني، ذاق خلالها طعم الفوز 3 مرات مقابل تعادلين و5 هزائم، وتلقت شباكه 22 هدفا، بينما حافظ عليها نظيفة في مباراة واحدة فقط.
وقبل ساعات من لقاء كلاسيكو الدور الثاني من الليجا التي حسم برشلونة لقبها لصالحه قبل 4 جولات من نهايتها، سبق وأن خاض كيلور نافاس هذه القمة الأشهر على الأرض، 7 مرات، خرج فائزا 3 مرات مقابل 3 خسائر وتعادل وحيد، حيث اهتزت شباكه 13 مرة في الكلاسيكو.
وطوال مسيرته مع الميرينجي هذا الموسم، لا تعد حصيلة كيلور نافاس جيدة في ظل المشاكل الدفاعية التي يعانيها ريال مدريد والغيابات العديدة التي ضربت صفوف الخط الخلفي سواء للإصابة أو الإيقاف.
وقد لعب الحارس الكوستاريكي 41 مباراة في كل البطولات هذا الموسم، تلقت شباكه 46 هدفا، وحافظ على نظافتها 10 مرات فقط، وهي إحصائية مقلقة لأنصار العملاق المدريدي، رغم كون المباراة تحصيل حاصل هذه المرة، إلا أنها تبقى قمة يسعى كل طرف للفوز بها.
والفوز سيكون بمثابة هدية جديدة من نجوم البارسا للجماهير بعد التتويج بالليجا، بينما يحاول زيدان ورجاله الحصول على دفعة معنوية قبل قمة ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا.
قد يعجبك أيضاً



