

EPAلن يفارق عام 2021 ذاكرة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم باريس سان جيرمان، لأكثر من سبب.
ففي هذا العام، كسر (ليو) نحسه مع منتخب الأرجنتين، وحقق أول لقب مع التانجو بالفوز بكأس أمريكا الجنوبية في 11 يوليو/تموز الماضي.
وفي 8 أغسطس/آب الماضي، لم يتمالك ميسي نفسه أمام العالم أجمع، وبكى أمام الكاميرات في المؤتمر الصحفي، لإعلان رحيله عن برشلونة لفشل إدارة النادي في تسجيل عقده الجديد، ليخلع الرداء الكتالوني بعد أكثر من 15 عاما.
لكن في 29 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، عاش قائد الأرجنتين ليلة سعيدة بحصوله على الكرة الذهبية للمرة السابعة في تاريخه، وسط حالة كبيرة من التشكيك، في أحقيته لتراجع مستوى اللاعب خلال النصف الثاني من العام الجاري.
فمنذ وصوله إلى باريس في 10 أغسطس/آب الماضي، وتوقيعه على تعاقد مع بي إس جي يمتد لصيف 2023، مع إمكانية التمديد لموسم ثالث، فقد ميسي الكثير من بريقه على المستوى التهديفي.
ويسلط كووورة الضوء على ظاهرة غريبة، لازمت ميسي منذ ارتداء القميص الباريسي، وهي فقدان الحاسة التهديفية في المباريات التي يخوضها على ملاعب المنافسين.
لم يسجل ميسي مع الفريق الباريسي سوى هدف وحيد في الدوري الفرنسي، جاء في مرمى نانت على ملعب حديقة الأمراء، بينما عجز عن هز الشباك في ملاعب ريمس، رين، أولمبيك مارسيليا، سانت إيتيان، لانس ولوريان.
كذلك على المستوى القاري، فقد سجل (ليو) 5 أهداف في دوري أبطال أوروبا، جاءت جميعها في معقل العملاق الباريسي بواقع هدف في مرمى مانشستر سيتي، وهدفين في كل من لايبزيج الألماني، وكلوب بروج البلجيكي.
بينما عجز البرغوث عن التهديف في إنجلترا وبلجيكا، وغاب عن مواجهة لايبزيج في ألمانيا، بسبب مشكلة في الركبة.
امتدت هذه الظاهرة مع ليونيل ميسي بقميص منتخب بلاده، ففي النصف الثاني من العام الجاري، أو بالتحديد منذ انتقاله إلى بي إس جي، خاض ميسي 7 مباريات في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022.
وخلال هذه المواجهات سجل قائد التانجو 4 أهداف، جاءت جميعها وسط الجماهير الأرجنتينية، بواقع ثلاثية أمام بوليفيا وهدف في شباك أوروجواي، بينما عجز عن التهديف خارج الأرض في مواجهات فنزويلا، باراجواي وأوروجواي.
فهل يكسر ليونيل ميسي هذه الظاهرة، وينجح في غزو معاقل منافسي باريس والأرجنتين خلال عام استثنائي؟ سيتخلله اختبارات من العيار الثقيل سواء في دوري أبطال أوروبا أو مونديال (قطر 2022).
قد يعجبك أيضاً



