إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: ميسي.. كلمة السر في مسيرة نجاح برشلونة

KOOORA
09 أغسطس 201705:23
ميسيEPA

عندما انضم ليونيل ميسي إلى أكاديمية لاماسيا في برشلونة، أدرك البعض أنه سيكون له شأنًا كبيرًا في عالم كرة القدم، ولكن لم يتوقع أحد، أن يصبح النجم الأرجنتيني بطل الفريق، عندما خاض مباراته الأولى معه في 2004.

ولكن بعد 13 عاما على مباراته الأولى مع الفريق الكتالوني، باتت الصورة واضحة، بأن اسم النجم الأرجنتيني بات مقترنا في أذهان الكثيرين بأبرز النجاحات التي حققها برشلونة مؤخرا.

ومجرد نظرة واحدة على خط هجوم برشلونة في العقد الأخير، أكثر من كافية، لمعرفة أن ميسي هو العمود الرئيسي في هجوم برشلونة، فقد تعاقب مهاجمون على الفريق الكتالوني ولكنه لا يزال رمزا للبلوجرانا.

?i=reuters%2f2017-07-23%2f2017-07-23t002638z_899399706_rc1c03f45b80_rtrmadp_3_soccer-icc-fcb-juv_reuters

البداية كانت بجوار صامويل إيتو ورونالدينيو في 2007، وكانت النهاية ضمن MSN، الذي مزق البرازيلي نيمار أوصاله، بالانتقال إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، ليظل البرغوث ولويس سواريز في انتظار ما يستجد في فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

وتعاقب مهاجمون أمثال هنري وزلاتان إبراهيموفيتش وبيدرو وأليكسيس سانشيز على اللعب في برشلونة، لكن النجم الأرجنتيني الذي يبلغ من العمر ثلاثين عاما يظل هو الملك في الفريق الكتالوني.

الحديث هنا ليس مجازا، فاللاعب الأرجنتيني خاض مع الفريق الكتالوني 585 مباراة إجمالا، سجل خلالها 510 أهداف، قاد خلالها البرسا للفوز بالكثير من البطولات واستحق التتويج بالألقاب الفردية.

والآن هو على موعد جديد مع واحدة من بطولاته المفضلة، كأس السوبر الإسباني، التي فاز بلقبها 7 مرات، وسجل خلال منافساتها 12 هدفا.

?i=epa%2fsoccer%2f2016-12%2f2016-12-03%2f2016-12-03-05658243_epa

بالتأكيد يود ميسي، مواصلة تألقه في فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث قاد برشلونة للفوز على الغريم التقليدي ريال مدريد في مباراة ودية في الولايات المتحدة، ليؤكد أن السن مجرد رقم.

وسيكون الموعد الأول في استاد الكامب نو، الأحد المقبل، عندما سيحاول ميسي قيادة الفريق الكتالوني لتحقيق نتيجة إيجابية، قبل لقاء الإياب في البرنابيو.

ويضع الفريق الكتالوني وجماهيره، الآمال والطموحات على عاتق البرغوث الأرجنتيني، لتحقيق المزيد من الألقاب هذا الموسم بقيادة المدرب الجديد إرنستو فالفيردي، فهو في نهاية المطاف يظل حجر الزاوية والأمل في البلوجرانا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان