EPAيدخل باريس سان جيرمان وإدارته منافسات الموسم الجديد بطموحات كبيرة، تضاعف الضغوط على ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للفريق.
يبقى أمام بي إس جي تحديين في موسم 2022/2021، أولهما استعادة الهيبة المحلية، وثانيهما مطاردة الحلم الأكبر بالفوز بدوري أبطال أوروبا بعدما كان قاب قوسين أو أدنى في العامين الماضيين بخسارته نهائي 2020 والخروج من الدور قبل النهائي الموسم الماضي.
لم تقصر الإدارة الباريسية لتحقيق طموحاتها، وأبرمت هذا الصيف صفقات من العيار الثقيل بضم سيرجيو راموس من ريال مدريد، جورجينو فينالدوم من ليفربول، أشرف حكيمي من إنتر ميلان، وحارس المرمى جيانلويجي دوناروما الفائز مع منتخب بلاده قبل أسابيع قليلة ببطولة يورو 2020، حيث نال جائزة أفضل لاعب في المسابقة.
كما كافأ مسؤولو النادي الباريسي المدرب بوكيتينو مؤخرا بتمديد تعاقده حتى صيف 2023 حتى يعمل في ظروف هادئة.
لكن ميزان المدرب الأرجنتيني منذ وصوله حديقة الأمراء في يناير/ كانون الثاني الماضي خلفا للألماني توماس توخيل، يثير القلق.
قاد ماوريسيو بوكيتينو بي إس جي في 5 منافسات محلية وقارية، اكتفى بلقبين فقط بينما خسر 3 بطولات آخرها السقوط أمام ليل في كأس السوبر الفرنسي يوم السبت الماضي.
الخسارة أمام ليل كانت الثامنة لبوكيتينو خلال 35 مباراة مع سان جيرمان، ليسجل أسوأ معدل لمدير فني تحت الملاك الحاليين للنادي الذين تولوا زمام الأمور منذ عام 2011.
وعلق ماوريسيو بعد الخسارة "لا أعذار.. أمامنا أهداف أخرى أكبر في الموسم الجديد".
إلا أن المدرب الأرجنتيني لم يسلم من حملات السخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي في إطار الإشارة لفوز مدرب ليل، جوسلين جورفينيك بلقب بعد أيام قليلة من توليه مسؤولية الفريق.
وفي الموسم الماضي، خسر بوكيتينو أيضا لقب الدوري لصالح ليل، واكتفى بلقبي كأس فرنسا وكأس السوبر على حساب الغريم التقليدي، أولمبيك مارسيليا.
أما قاريا، فقد حقق بي إس جي انتصارات مدوية على حساب برشلونة الإسباني ثم بايرن ميونخ الألماني، إلا أن ماوريسيو بوكيتينو أفاق على كابوس الخسارة ذهابا وإيابا أمام مانشستر سيتي الإنجليزي في الدور قبل النهائي.
وإجمالا فإن باريس تعادل 3 مرات مقابل 24 انتصارا، وسجل 80 هدفا مقابل 36 هدفا في شباكه تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو، وكلها موازين يجب أن تتحسن، لأن الإدارة الباريسية لن تقبل بأقل من الفوز بكل الألقاب المحلية والوصول إلى قبل نهائي دوري الأبطال على الأقل، وإلا سيجد المدرب الأرجنتيني نفسه خارج أسوار حديقة الأمراء.
قد يعجبك أيضاً



