


تسعى إدارة النادي الفيصلي الأردني إلى توفير جميع مقومات النجاح أمام فريق كرة القدم، وبما يمكن من عودته القوية لمنصات التتويج في الموسم المقبل.
وظهرت العديد من المؤشرات في الأيام الماضية التي أكدت بأن هناك نوايا حقيقية لدى إدارة النادي، لطي صفحة الموسم الماضي، والاستعداد بشكل ايجابي لتحضير فريق يكون قادراً على التهام الألقاب المحلية.
وسيكون الفيصلي متفرغاً للبطولات المحلية حيث لن يشارك آسيوياً، بعدما حل ثالثاً في دوري المحترفين وخرج من بطولة كأس الأردن في الموسم الماضي.
وعجز الفيصلي في الموسم الماضي من المحافظة على ألقابه حيث اكتفى بحصد لقب كأس السوبر.
ويستعرض موقع كووورة في هذا التقرير، أبرز المؤشرات التي تؤكد النوايا الجادة لعودة الفيصلي القوية، ونجملها في التالي:

* الحسم المبكر للملف الفني
ظهر واضحاً بأن إدارة النادي الفيصلي، تدرجت في أمر تجهيز الفريق للموسم المقبل، حيث كانت البداية من خلال المفاوضات الناجحة التي قامت بها مع التونسي نبيل الكوكي، واصراها على التعاقد معه، لتنجح بذلك.
وجاء التعاقد مع الكوكي مبكراً بهدف منحه الفرصة الكافية لمعاينة قدرات الفريق وتحديد احتياجاته من اللاعبين حيث سيتمسك بالصلاحيات الكاملة في هذا الجانب، وهو يمتلك الرؤية والخبرة الفنية التي ستعود بالفائدة والتطور على فريق الكرة.
وتناقشت إدارة النادي الفيصلي طيلة الأيام الماضية مع الكوكي لاستشارته حول تحديد هوية الجهاز التدريبي المعاون ليتم ذلك بكل تناغم وانسجام، بعيداً عن أي خلافات وتشنجات تعكر صفو استعداد الفريق.
* مرونة في تجديد العقود
لم تجد إدارة النادي الفيصلي صعوبة في تجديد عقود أبرز لاعبيها ممن انتهت عقودهم مع نهاية الموسم الماضي، حيث أنجزت صفقات مهمة بكل سلاسلة وسرية.
وأنجزت إدارة النادي الفيصلي وبعد العودة للكوكي، صفقات التعاقد مجدداً مع عدي زهران وابراهيم دلدوم وبهاء عبد الرحمن ومعتز ياسين وخليل بني عطية وبلال قويدر.
وتسعى إدارة النادي الفيصلي في الأيام المقبلة إلى البدء بمفاوضات سواء على صعيد اللاعبين المحليين حيث يبرز اللاعب احسان حداد، إلى جانب بدء التفاوض مع لاعبين أجانب يتم اخضاعهم للاختبارات اللازمة حيث بدأ المحترف الغاني داودا تدريباته مع الفريق أملاً بالتعاقد معه لتعزيز القدرات الهجومية.

* مشكلات المنافسين
وفي الوقت الذي أنجز فيه الفيصلي الكثير بما يخص فريق كرة القدم، فإن منافسيه على الألقاب المحلية ما يزالوا الأقل تحركاً في سوق الانتقالات، وهناك تأخر واضح.
فالوحدات بطل الدوري، لم يحسم بعد هوية جهازه الفني وإن كان اتفق مع جمال محمود الذي يرفض التوقيع إلى أن يضمن تعاقد لجنة الاحتراف والتفاوض مع اللاعبين الذين يرغب بتواجدهم مع الفريق في الموسم المقبل، وأي تعثر للمفاوضات مع أي لاعب ربما تنسف الاتفاق بين إدارة الوحدات ومحمود.
ويجد الوحدات وعلى النقيض تماماً لما يحدث في الفيصلي، صعوبة في تجديد عقود لاعبيه الذين بدأوا يطالبون بالعدالة من خلال الحصول على عروض مالية تتواءم ومع ما يطلبه اللاعبون في سوق الانتقالات، حيث تم رفض الحصول على 30 الف دولار عن الموسم الواحد.
كما أن نادي الجزيرة ما يزال يماطل في حسم هوية المدير الفني للفريق، فبعدما اتفق مبدئياً مع التونسي شهاب الليلي، كان الأخير يوقع للنجم الساحلي.
كما أن إدارة الجزيرة اتفقت مبدئياً مع الكاتبن عبدالله أبو زمع ليتسلم مهمة المدير الفني، حيث تمت قراءة الفاتحة، لكن الأيام القليلة الماضية كشفت عن تراجع من إدارة الجزيرة على انجاز صفقة التعاقد مع أبو زمع.
وكذلك يجد فريق الرمثا صعوبة في تجديد عقود بعض لاعبيه من أمثال حمزة الدردور ومصعب اللحام، فيما لم تدخل إدارة النادي بمفاوضات مع أي لاعب محلي أو أجنبي لتعزيز قدرات الفريق حتى الآن.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





