

Reutersلم يتوقف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن إثارة الجدل، والتلاسن ضد منافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء خلال عمله مدربًا لتشيلسي على فترتين منفصلتين، أو بانتقاله لتدريب مانشستر يونايتد في صيف 2016.
ووجه مورينيو سهام "لسانه" الحاد، نحو أكثر من مدرب، لم يسلموا من تصريحاته الحادة أو تلميحاته الساخرة من أداء أو سلوكيات منافسيه سواء داخل المستطيل الأخضر أو على مقعد القيادة الفنية.
ففي فصل جديد من سلسلة الحرب الكلامية لمورينيو، اضطر الإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني لتشيلسي للرد عليه، وشن هجومًا عنيفًا على المدير الفني لمانشستر يونايتد، ووصل الأمر بكونتي إلى وصف مورينيو بأنه بمثابة "المُخرف" الذي يعاني من أعراض الشيخوخة.
هجوم متناقض
سُئل مورينيو مؤخرًا عن الانفعالات التي يقوم بها بعض المدربين في البريميرليج، ليرد البرتغالي بأنه لا يحب أن يظهر بمظهر "المهرج" على خط التماس خلال المباريات.
إلا أن المدرب البرتغالي تناسى بهذا التصريح، ما فعله سابقًا عندما ركض بكل حماس بملعب كامب نو، احتفالًا بتأهل إنتر ميلان لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2010، عندما كان مدربًا للفريق الإيطالي، في مشهد أثار استفزاز ودهشة المتواجدين بمعقل نادي برشلونة الطرف الثاني لهذا اللقاء.
وبات مورينيو هادئًا في انفعالاته في الأعوام الأخيرة، ولكن إذا قمنا بالربط بين تصريحاته الأخيرة، وتصرفاته السابقة، فإن مورينيو وصف نفسه هنا بالمهرج بشكل تلقائي.
رد منطقي وعنيف
جاء رد أنطونيو كونتي على تصريح مورينيو بشكل منطقي، لكنه كان عنيفًا على المدير الفني البرتغالي، حيث وصف مدرب مانشستر بأنه يعاني من "الخرف" أو "الشيخوخة"، قائلًا له إنه يجب أن ينظر فيما كان يفعله سابقًا، وكأنه يقول له "من كان بيته من زجاج .. فلا يرمي الجيران بالحجارة".
وهذه ليست المرة الأولى التي يرد فيها أنطونيو كونتي على مورينيو، منذ تولى الإيطالي تدريب البلوز خلفًا للبرتغالي، ففي تصريح سابق قال كونتي إن على مورينيو أن يركز على فريقه، ولا ينظر للآخرين.
لقب جديد لمورينيو
وجه بعض الصحفيين في إنجلترا لقبًا جديدًا لجوزيه مورينيو، حين وصفوه "بالمخادع"، في إشارة إلى أنه يلقي بتصريحات مثيرة للجدل من أجل إبعاد الأنظار عنه، وعن فريقه في الموسم الحالي تحديدًا.
واشتهر البرتغالي بتصريحاته التي يقول فيها إنه يحاول إبعاد التركيز عن لاعبي فريقه خلال الموسم، كي لا يتأثر اللاعبون بما يقال في الصحافة، أيًا كان مستوى الفريق الذي يدربه.
أعداء بالجملة
لا يُعد الإيطالي أنطونيو كونتي العدو الوحيد لجوزيه مورينيو في الحروب الكلامية، بل سبقه الكثير من المدربين الذين ضمهم مورينيو لقائمة أعدائه، وربما على رأسهم الفرنسي آرسين فينجر المدرب الأسطوري لآرسنال، وذلك عندما كان مورينيو مدربًا لتشيلسي سابقًا.
إضافة لذلك، فهناك المدرب الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني الحالي لمانشستر سيتي جاره اللدود في مدينة مانشستر، ومدرب برشلونة سابقًا عندما كان مورينيو مدربًا لريال مدريد، والذين تلاسنا أيضًا عقب لقاء الديربي الأخير الذي انتهى بفوز السيتيزنز 2-1 بملعب (أولد ترافورد).
ولا يمكن إغفال العداء بين مورينيو ويورجن كلوب مدرب ليفربول الحالي، حيث اشتبكا لفظيًا في إطار انتقاد كل منهما للآخر في الأسعار الفلكية التي انضم بها بول بوجبا لمانشستر يونايتد، أو فيرجل فان ديك الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 75 مليون إسترليني.
قد يعجبك أيضاً



