إعلان
إعلان

تقرير كووورة: موجة احتقان تثير القلق قبل لقاء المولودية والقبائل

KOOORA
10 أبريل 201813:51
من مواجهة الفريقين قبل أيام

خلفت مباراة مولودية الجزائر وشبيبة القبائل بالدوري، وراءها موجة احتقان بين المشجعين وإدارة الفريقين، حيث لاتزال تداعياتها تلقي بظلالها حتى الآن على العلاقة بين أبناء باب الوادي والكناري.

وتشاء الصدف أن يلتقي الفريقان مجددا، في نصف نهائي كأس الجزائر، بملعب الشهيد محمد حملاوي بقسنطينة، يوم الجمعة المقبل، لكن المعطيات قد تختلف نوعا ما هذه المرة.

بداية الاحتقان كانت بسبب المشاحنات التي وقعت بين حارس مولودية الجزائر فوزي شاوشي، وأحد المكلفين بتأمين ملعب تيزي وزو، حيث سبّ الأخير الحارس ورشقه بحجر دون سبب، لكن شاوشي رد له الصاع صاعين، وصفعه بقوة على وجهه مع جملة من الشتائم، لينتهي الأمر بتسليط عقوبة الإيقاف لخمس مباريات، منها أربعة نافذة، في حق ابن مدينة برج منايل.

وحاد مدرب شبيبة القبائل، يوسف بوزيدي، عن القاعدة ونزل إلى دون المستوى، بعدما أمر لاعبيه أثناء سير المواجهة، بذبح المنافس، وهو ما لا يمت بصلة للأخلاق الرياضية، فضلا عن الشتائم المتواصلة التي كان يوجهها لحكم المباراة.

?i=corr%2f2%2fkoo_2763

ومما لاشك فيه أن اختيار رئيس شبيبة القبائل، شريف ملال، لملعب حملاوي، لإقامة لقاء النصف النهائي أمام مولودية الجزائر، أثار بعض علامات الاستفهام على اللقاء، خاصة وأنه لم يرق نلادي المولودية الذي عبر مسؤولوه عن تذمرهم، كون المواجهة ستكون في مدينة قسنطينة.

ورغم أن مولودية الجزائر لم يحصل إلا على 3200 تذكرة، عكس الشبيبة الذي حصل على 32 ألف، غير أن "الشناوة" قرروا غزو مدينة قسنطينة، ولو تطلب الأمر الجلوس في الأماكن المخصصة لمشجعي شبيبة القبائل.

ويبدو أن المعطيات تختلف هذه المرة في لقاء الكأس، حيث يكون مدرب المولودية، برنارد كازوني، قد استخلص الدروس من لقاء الدوري، ويعتبر الفوز الكاسح على اتحاد البليدة (5-1)، إلا رسالة واضحة لأصحاب اللونين الأصفر والأخضر.

في المقابل، تغيرت كثيرا طريقة لعب الشبيبة منذ مجيء يوسف بوزيدي، الذي بث في اللاعبين حماسا قويا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان