Reutersقرر بوروسيا دورتموند، إنهاء رحلة المهاجم الإسباني باكو ألكاسير، داخل ملعب سيجنال إيدونا بارك سريعًا، بعدما أمضى عامًا ونصف مع الفريق.
ورحل صاحب الـ 26 عامًا صوب فياريال الإسباني، اليوم الخميس، بعدما كان الهداف الأول لفريقه في الموسم المنصرم، مسجلًا 18 هدفًا في البوندسليجا.
وجاء رحيل ألكاسير بعد تراجع مشاركاته مع أسود الفيستيفال منذ إصابته في بداية الموسم، قبل أن يتحرك النادي مؤخرًا ويتعاقد مع النرويجي إيرلينج هالاند.
ويلقي كووورة، الضوء على الآثار المترتبة على مغامرة دورتموند بتخليه عن ألكاسير، على النحو التالي:
غياب البديل
تسببت البداية الاستثنائية لهالاند مع دورتموند في عدم اهتمام بعض الجماهير بمسألة رحيل ألكاسير، لا سيما بعد بزوغ الوافد الجديد وتسجيله 5 أهداف في أول مباراتين، رغم مشاركته في 59 دقيقة فقط.
ورغم قدرات الدولي النرويجي الهجومية وأهمية قدومه إلى دورتموند، إلا أن عدم وجود بديل له قد يضع الفريق في ورطة حقيقية حال تعرضه لأي إصابة، أو اضطر الجهاز الفني لإراحته في بعض المباريات.
وتجرع دورتموند من مرارة هذا الكأس في بعض المباريات هذا الموسم، بعد تعرض ألكاسير للإصابة، عقب بدايته المميزة وتسجيله 5 أهداف في أولى جولات البوندسليجا.
هذا الغياب الطويل صاحبه عدم وجود مهاجم بديل، ليضطر المدرب السويسري لوسيان فافر للعب بدون رأس حربة، وهو ما صعّب مهمة فريقه في عدة مباريات سواء على المستوى المحلي أو القاري.
خطة بديلة
اعتمد فافر في أغلب فترات الموسم على اللعب بطريقة (4-3-3) أو (4-2-1-3)، والتي وضع خلالها ثلاثي هجومي، يخلو من رأس الحربة.
وتارة يضع فافر الثلاثي جادون سانشو، ماركو رويس وثورجان هازارد، وأخرى يعول على جوليان براندت أو ماريو جوتزه في قلب الهجوم مع وضع رويس أو هازارد على الجانب الأيسر.
هذه الطريقة ربما أفادت دورتموند في بعض المواجهات السهلة، لكنها أظهرت ضعفه وعجزه الهجومي في المباريات الصعبة أمام الكبار، كما حدث أمام بايرن ميونخ في الدور الأول.
واستعان فافر في تلك المباراة بجوتزه في مركز المهاجم الصريح، لكن اللاعب لم يستطع القيام بالمهمة على أكمل وجه، ليفشل الفريق في هز شباك الفريق البافاري، الذي نجح في الفوز برباعية نظيفة.
طوق نجاة
على الجانب الآخر، هناك نقطة إيجابية لرحيل ألكاسير عن دورتموند، ألا وهي إفساح المجال لهالاند للمشاركة بانتظام دون الشعور بالضغط مع فريقه الجديد.
وقد تتسبب البداية المثالية للوافد الجديد في منحه الثقة اللازمة للعب بأريحية بقميص أسود الفيستيفال، بعدما قدم أوراق اعتماده منذ ظهوره الأول، مما سيتيح له فرصة المشاركة دون ضغوط إضافية.
وسيحتاج دورتموند لغزارة هالاند التهديفية في دوري أبطال أوروبا، لا سيما بعد فشل ألكاسير في تسجيل أي هدف بالمسابقة هذا الموسم.
ونجح هالاند في إحراز 8 أهداف في دور المجموعات بدوري الأبطال هذا الموسم، خلال مشاركته مع فريقه السابق، ريد بول سالزبورج، مما يمنح دورتموند شراسة هجومية قبل الصدام مع سان جيرمان في دور الـ16.



