Reutersيخوض ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا، منافسات "يورو 2020" وسط العديد من التحديات والتطلعات الشخصية والتاريخية.
يلعب الديوك في مجموعة هي الأقوى، حيث تضم البرتغال "حامل اللقب" وألمانيا الفائزة بالكأس 3 مرات، والمجر، وهو أول التحديات التي تواجه ديشامب ولاعبيه.
كذلك يسعى مدرب الديوك للرد مجددا على حملة الانتقادات التي تعرض لها، وتشكك في قدراته، مثلما فعل قبل 3 أعوام عندما توج بلقب كأس العالم في روسيا.
ويطمع ديشامب في الجمع بين لقبي اليورو والمونديال، بعد أن فلت منه اللقب الأوروبي بالخسارة أمام البرتغال في المباراة النهائية بالنسخة الأخيرة التي استضافتها فرنسا في صيف 2016.
الصعود إلى منصة التتويج في صيف العام الجاري، سيضمن لديديه ديشامب إنجازا تاريخيا غير مسبوق، وربما يتحول إلى معجزة قد لا تتكرر.
ديديه ديشامب جمع بين لقبي كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية عندما كان لاعبا عامي 1998 و2000، ويتطلع لتكرار الإنجاز وهو على مقعد المدير الفني لمنتخب بلاده.
الفوز باللقب القاري والمونديال تواليا، هو أمر حققه 3 منتخبات من قبل، منها المنتخب الفرنسي.
ففي مونديال 1998 فاز الديوك تحت قيادة المدرب الأسطوري إيميه جاكيه على المنتخب البرازيلي بثلاثية دون رد، في نهائي كأس العالم.
وبعدها بعامين، استضافت هولندا وبلجيكا منافسات يورو 2000، حيث فاز المنتخب الفرنسي تحت قيادة مديره الفني روجيه لومير على نظيره الإيطالي بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية بعد التمديد للوقت الإضافي.
وسار الإسبان على نهج الفرنسيين بالفوز بلقبي يورو 2008 ومونديال 2010.
حقق الماتادور اللقب القاري تحت قيادة المدرب الراحل لويس أراجونيس بالفوز على المنتخب الألماني في المباراة النهائية بهدف دون رد.
وبعدها بعامين قاد المدير الفني المخضرم فيسنتي ديل بوسكي كتيبة "لا روخا" للتتويج بكأس العالم في جنوب إفريقيا بالفوز على المنتخب الهولندي بهدف سجله أندريس إنييستا.
وسبق الألمان الجميع إلى هذا الإنجاز بالفوز بلقبي يورو 1972 ومونديال 1974.
توج المانشافات باللقب القاري تحت قيادة مدربه هيلموت شون بالفوز على الاتحاد السوفييتي بثلاثية دون رد، في النسخة التي استضافتها بلجيكا.
وبعدها بعامين استضاف الألمان النسخة العاشرة من كأس العالم في 1974، وقادهم "شون" للفوز على الطواحين الهولندية بهدفين لهدف في المباراة النهائية.



