


واجه فريق طرابلس، أزمات كثيرة للبقاء في دوري الدرجة الأولى اللبناني، في الموسم الحالي، لا سيما بعد بدايته المتعثرة، نتيجة تأخره في التحضيرات، وتخليه عن بعض نجومه في الموسم السابق.
بينما نجح الفريق في النهاية أن يتدارك تلك البدايات السيئة، وتسفر مجموعة من العوامل عن بقاء طرابلس في دوري الأضواء، والنجاة من شبح الهبوط.
ويستعرض كووورة من خلال التقرير الآتي العوامل التي ساعدت طرابلس، على العودة للطريق الصحيح.
الإطاحة ببوكير
استطاع الفريق الشمالي تدارك الأمور في مرحلة الإياب، بعد أن فسخ عقده مع المدرب الألماني ثيو بوكير، وتسلم مساعده وارطان غازاريان، مهمة الإشراف على الفريق في آخر مرحلتين من النصف الأول للبطولة.
وتعاقدت الإدارة مع المدرب اللبناني موسى حجيج، مع انطلاق مرحلة الإيابن وأعادت هداف فريقها أبو بكر المل، بعد أن كان محترفاً في ماليزيا، كما استقدمت لاعبين أجنبيين من غانا، عبد العزيز يوسف، بدلاً من البوسني نينا نوفاكوفيتش، وبرنار كونان، بدلاً من السوري حسن العويد.
تغييرات إيجابية
أحدثت التغييرات صدمة إيجابية، ونقلة جيدة للفريق، لا سيما في الأداء، رغم أن النتائج لم تتبدل كثيراً بسبب ظروف التحكيم السيئة، التي تعرض لها، وتوقيفات بعض لاعبيه، لكنه في النهاية نجح في البقاء موسماً جديداً في الدرجة الأولى، ممثلًا وحيدًا لعاصمة الشمال.
وتبقى لسفير الكرة الشمالية مباراة واحدة، يخوضها بعد غد، الأحد، على أرضه في طرابلس، أمام الشباب العربي المهدد بالهبوط حال خسر اللقاء.
إحاصاءات متقدمة
احتل الفريق المركز التاسع، في ختام الذهاب بـ11 نقطة، مقابل 22 نقطة، إلى ما قبل انتهاء البطولة بمرحلة واحدة، وحافظ الفريق على نفس المركز (التاسع).
وفاز طرابلس في 5 مباريات، منها 2 في الذهاب، وتعادل في 7، وخسر 9 لقاءات، وسجل لاعبوه 25 هدفًا (14 في الذهاب)، مقابل دخول مرماه 29 هدفًا (19 ذهاباً).
وسجل أهدافه 13 لاعباً، بينهم 5 أجانب، وكان أفضل هدافيه البرازيلي تياجو، بـ4 أهداف، يليه السوري حسن العويد، والغاني عبد العزيز يوسف، بـ3 أهداف لكل منهما.
وحصل لاعبوه على 37 بطاقة صفراء (20 منها في الذهاب)، نالها 19 لاعبًا على رأسهم أحمد مغربي، وبلال مطر (4 إنذارات لكل منهما).
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



