Reutersيحبس اللاعبون والجماهير أنفاسهم دائمًا، قبل كلاسيكو الأرض بين ريال مدريد وبرشلونة، لكن هناك عنصر آخر في اللعبة، لا يقل توترًا وترقبًا لهذا الصدام الملحمي، ألا وهو حكم اللقاء، خوسيه ماريا سانشيز.
وتكفي نظرة بسيطة إلى تاريخ مواجهات القطبين، خاصة في السنوات الأخيرة، للوقوف على حجم الجدل والأزمات، التي قد تخيف أي حكم، يُعهد إليه بمسؤولية إدارة المباراة الأكثر أهمية في العالم، حيث يبدو كمن أوُكلت له مهمة قيادة معركة إلى بر الأمان.
وقد شهدت آخر مواجهات الكلاسيكو، في الجولة الـ 36 من الليجا بالموسم الماضي، واقعة أثارت الكثير من الجدل، عندما تعرض سيرجي روبيرتو، لاعب برشلونة، للطرد في الدقيقة 48، بعد اعتدائه على مارسيلو بدون كرة.
لكن الإعادة التلفزيونية أوضحت أن الظهير الأيسر البرازيلي، هو من احتك أولًا بسيرجي روبيرتو، الذي تمثل رد فعله في ضربة أخرجته من الملعب، وكادت أن تكلف البارسا خسارة اللقاء، الذي انتهى حينها بالتعادل (2-2)، على ملعب كامب نو.
وربما أفضل ما يُعبر عن تعدد الحالات الجدلية، في تلك المباراة، هو تصريح مدرب برشلونة، إرنستو فالفيردي، الذي أبدى دهشته من تصرف روبيرتو، قبل أن يقول: "لحسن الحظ أن تقنية الفيديو ليست موجودة، لو كانت موجودة ربما كنا واصلنا اللعب حتى الآن"، في إشارة إلى استنزافها لوقت المباريات، في حال كثرة الجدل.
وفي الدور الأول من الليجا، بالموسم الماضي، كتب داني كارفاخال، نهاية حلم فريقه، بالطرد عندما منع الكرة بيده من دخول مرمى ريال مدريد، في الدقيقة 63، ليتلقى البطاقة الحمراء، من نفس حكم مباراة الأحد المقبل، خوسيه ماريا سانشيز.
وقد دفع الريال ثمن هذا الطرد غاليًا، حيث جاء مصاحبًا لركلة جزاء، لم يتوان ليونيل ميسي في تحويلها لهدف ثانٍ، قبل أن يختتم أليكس فيدال ثلاثية برشلونة النظيفة، على ملعب سانتياجو برنابيو، مستغلًا النقص العددي لأصحاب الأرض، في الدقيقة 93.
وعند النظر إلى آخر 10 مباريات بين البلوجرانا والميرينجي، في كل البطولات (8 في الليجا و2 في السوبر الإسباني)، نجد أن البطاقة الصفراء رُفعت 61 مرة، بمعدل 6 بطاقات للمباراة الواحدة، بواقع 33 لريال مدريد، و28 لبرشلونة.
أما البطاقات الحمراء فقد ظهرت 6 مرات، في نفس الفترة، حيث كان نصيب الملكي منها 5، مقابل واحدة فقط للبارسا، وهو ما يبرز حجم المهمة الملقاة على عاتق حكام الكلاسيكو.
قد يعجبك أيضاً



