إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: مصير مويس يلاحق إيمري قبل مواجهة مانشستر يونايتد

KOOORA
08 مارس 201917:29
إيمري Reuters

تفاءل جمهور آرسنال بقدوم المدرب الإسباني أوناي إيمري قبل بداية الموسم، بعد سنوات طويلة عاشها الفريق تحت الإدارة الفنية للمدرب الفرنسي المخضرم آرسين فينجر.

 لكن الأمور لم تتحسن في النادي اللندني، وربما هناك حاجة لمزيد من الوقت لكي يستطيع الفريق منافسة غيره على الصعيدين المحلي والأوروبي.

ويحتل آرسنال حاليا المركز الخامس على سلم ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وأمامه مباراة مهمة أمام مانشستر يونايتد مساء الأحد في الجولة الـ 30 من عمر المسابقة، والخسارة فيها ستصعب مهمته في العودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وزادت الخسارة الأخيرة أمام رين (1-3) في ذهاب ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي، أوجاع آرسنال الذي كان يحلم أنصاره ببداية قوية هذا الموسم، لكن إيمري يجد نفسه الآن في موقف لا يحسد عليه، وبات يحتاج لإخراج كل ما في جعبته لإنقاذ موسم فريقه، وإلا سيجد رقبته تحت المقصلة قبل حلول الصيف.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-02%2f2019-02-27%2f2019-02-27-07402402_epa

ماذا حدث في آرسنال؟

هناك إجابات عديدة على هذا التساؤل، يرتبط الكثير منها بمدرب باريس سان جيرمان وإشبيلية السابق الذي اكتشف صعوبة مهمته الإنجليزية في الشهرين الماضيين، ويتحمل جزئيا مسؤولية ذلك، بعدما فشل "فنيا" في تحسين الأمور خلال المباريات المهمة.

اصطدم إيمري بعدة أمور منعته من المنافسة هذا الموسم، والبداية كانت في اكتشافه لغياب العمق في تشكيلته، فهناك الكثير من المراكز التي تفتقر لبدلاء في نفس مستوى الأساسيين، كما أن اللاعبين عانوا بعض الشيء، لاستيعاب فلسفة المدرب الإسباني، فخسروا أول مباراتين في الدوري، قبل أن يحققوا الانتصار تلو الآخر، في حقبة لم تدم طويلا لأسباب عدة.

لا بد من الإشارة أيضا إلى ضعف صفقات آرسنال التي لم يحقق معظمها الفائدة المرجوة منها، لا سيما اليوناني سوكراتيس باباستاثوبولوس، القادم من بوروسيا دورتموند، والذي كان من المفترض أن يحسن أداء الخط الخلفي، لكنه زاد من أوجاعه بعد سلسلة من العروض الضعيفة، آخرها أمام رين عندما طرد من اللقاء نتيجة خطأين ساذجين.

لكن إيمري بدوره يتحمل مسؤولية ظهور عوامل أخرى لهذا التدهور، فعلي سبيل المثال، يصر المدرب أحيانا على اتباع طريقة اللعب 3-4-3، التي لا تتناسب مع طبيعة اللاعبين الموجودين في تشكيلته.

 كما ساهم في رحيل الويلزي آرون رامزي الذي سينتقل قبل بداية الموسم المقبل إلى يوفنتوس، بعدما استبعده إيمري كثيرا من التشكيلة الأساسية.

?i=reuters%2f2019-01-25%2f2019-01-25t212035z_186609558_rc14ccf31eb0_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mun_reuters

وإجلاس الألماني مسعود أوزيل على مقاعد البدلاء في معظم الأحيان، أمر يعتبره البعض جريمة، خصوصا في ظل عدم وجود صانع ألعاب حقيقي في التشكيلة.

هذا إضافة إلى الإصرار على إشراك أسماء لا تقدم جديدا في التشكيلة الأساسية مثل النيجيري أليكس إيوبي ولاعب الوسط السويسري جرانيت تشاكا والمدافع الألماني شكودران موستافي الذي بات يطلق عليه في إنجلترا "ملك الأخطاء الساذجة".

كما أن الخيارات المتعلقة بالتعديلات التكتيكية خلال المباريات باتت محل تساؤل أيضا، ففي الدقائق العشر الأخيرة من المباراة أمام رين، عمد إيمري إلى استبدال المهاجم الجابوني بيير إيميريك أوباميانج بالظهير البوسني سياد كولاسيناتش، رغم أن الأول يمكنه تخفيف العبء على الخط الدفاعي بسبب قدرته على الاحتفاظ بالكرة في ملعب الخصم.

هذه العوامل أدت إلى تحول إيمري من المنقذ المنتظر، إلى نسخة من ديفيد مويس، الذي استلم مهمة تدريب مانشستر يونايتد عام 2013 خلفا للسير أليكس فيرجسون، ليفشل في تقديم المنتظر منه، وتتم إقالته قبل نهاية الموسم، فهل يسير إيمري على الدرب ذاته؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان