EPAظهر الكولومبي ياري مينا، مدافع برشلونة بمستوى متواضع للغاية، في لقاء ليفانتي الذي خسره البارسا (5-4) أمس الأحد، في الجولة الـ37 من منافسات الدوري الإسباني، ما أوقف سلسلة الفريق الكتالوني بعدم الخسارة في الليجا عند 43 مباراة.
المستوى المتواضع لمينا المنضم لبرشلونة في يناير/كانون الثاني الماضي مقابل 12 مليون يورو، كشف بعض الأمور غير الجيدة داخل جدران الفريق الكتالوني التي سوف يسلط "كووورة" الضوء عليها في التقرير التالي.
صفقات متواضعة
أبرم فريق برشلونة العديد من الصفقات المتواضعة التي لا تليق بمستوى الفريق الكتالوني خلال السنوات الثلاث الماضية، ما أثار استياء جماهير البارسا.
يأتي على رأسهم البرتغالي أندريه جوميز الذي ضمه برشلونة من فالنسيا في صيف 2016 مقابل 35 مليون يورو لكنه يقدم مستويات متواضعة وتعرض لصيحات استهجان الجماهير الكتالونية في أكثر من مباراة.
ونفس الحال في وضع كل من باكو ألكاسير وأليكس فيدال وتوماس فيرمايلين والأخير تعرض لعدة إصابات خلال فترته مع البارسا كان آخرها أمام ليفانتي أمس رغم تقديمه لمستوى جيد في المباريات القليلة التي شارك فيها.
خطأ ماسكيرانو
استغنى برشلونة عن خدمات الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو في يناير/كانون الثاني الماضي لفريق هيبي تشينا الصيني بسبب رغبته في المشاركة بصورة مستمرة، في ظل اعتماد إرنستو فالفيردي المدير الفني على جيرارد بيكيه وصامويل أومتيتي في مركزي قلب الدفاع.
وما يجعل إدارة التعاقدات في برشلونة تحت مرمى النيران، هو الاستغناء عن مدافع صاحب خبرات عالية مثل ماسكيرانو وضم الكولومبي ياري مينا الذي لم يسبق له اللعب في مستوى عال مثل الدوري الإسباني، علمًا بأنه انضم من بالميراس البرازيلي.
جاهزية محدودة
لم ينجح فالفيردي في اتباع نظام التدوير، لتجهيز جميع لاعبيه، رغم أن برشلونة حسم لقبي الدوري والكأس في الموسم الأول للمدرب الباسكي.
وتضرر مينا من عدم المشاركة في العديد من المباريات الماضية، كما أنه شارك مع 3 لاعبين للمرة الأولى هم نيلسون سيميدو، وتوماس فيرمايلين وجوردي ألبا.
أين شباب لاماسيا؟
السؤال الذي يشغل بال جماهير برشلونة في الفترة الماضية، هو أين شباب "لاماسيا"، في ظل المستوى المتواضع للمدافع الكولومبي.
وتتعرض أكاديمية "لاماسيا" لإهمال كبير من برشلونة تحت إدارة جوسيب ماريا بارتوميو التي تركز على إتمام صفقات من العيار الثقيل دون استخراج مواهب من أكاديمية النادي.



