إعلان
إعلان

تقرير كووورة: مستفيد وحيد من جولة تعثر كبار الليجا

KOOORA
03 ديسمبر 201716:25
فالنسيا فشل في استغلال تعثر برشلونةEPA

جاءت هزيمة فالنسيا أمام خيتافي، مساء اليوم الأحد، في الجولة الـ14 من الليجا، لتكمل سلسلة سقوط فرق المقدمة، بعدما تعثر برشلونة وريال مدريد، بالتعادل مع سيلتا فيجو وأتلتيك بلباو، على الترتيب.

ولم يتمكن فالنسيا من هز شباك مضيفه، على الرغم من محاولاته، ليباغته خيتافي بهدف بعثر أوراقه.

الهزيمة خيبت آمال جماهير الخفافيش، وجعلت المنافسة على لقب الليجا أكثر صعوبة، مع ظهور شكوك حول قدرة الفريق على الاستمرارية.

كما انخفضت الثقة في اللاعبين الاحتياطيين، الذين لم يقدروا على سد غياب الأساسيين، جاراي، وموريّو، وجيديش.

ولعب فالنسيا المباراتين الأخيرتين، دون مدربه مارسيلينو، فتعادل ثم خسر، وظهر انخفاض في مستوى الفريق، خلال الدقائق الأولى، ما يثير تساؤلات حول وجود علاقة بين الأمرين.

ضياع الفرصة

أما ريال مدريد، فقد رأى فرصة الاقتراب من برشلونة، تضيع من بين يديه، بعد التعادل في بيلباو، بسبب غياب النجاعة التهديفية عند المهاجمين.

?i=albums%2fmatches%2f1014410%2f2017-12-02t201641z_86137622_rc13a84189b0_rtrmadp_3_soccer-spain-atb-mad_reuters

وعلى خلاف فالنسيا، في حالة ريال مدريد، تتزايد الشكوك حول قدرة بعض الأساسيين، على تأدية واجبهم، وتُوجه أصابع الاتهام دائمًا إلى بنزيمة، وأحيانًا رونالدو.

وهذا التعادل يعد ضربة نفسية أيضًا للنادي الملكيّ، يضاف إلى كل هذا رحيله إلى الإمارات، لخوض كأس العالم للأندية، ما يعني إرهاقًا أكبر.

أكثر من تعثر

وكان برشلونة هو الذي بدأ مسلسل سقوط قِطع الدومينو، بالتعادل أمام سيلتا فيجو، البارحة، لكن الضربة الأكبر جاءته من إصابة صامويل أومتيتي في الفخذ، التي سيغيب على إثرها لمدة شهرين.

وسيبعثر هذا أوراق فالفيردي، المنظمة حتى الآن، وسيضطره للاعتماد على فيرمايلين، الذي دخل لتوه في نسق المباريات.

?i=albums%2fmatches%2f1014411%2f2017-12-02t123211z_323854211_rc17c3b94d70_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-clv_reuters

والشيء الملاحظ في البارسا خلال المباراة الأخيرة، كان انخفاض القدرة التهديفية، إذ إنه كان يسجل أهدافًا أكثر، بفرص أقل مما أتيح له أمس.

كما أن برشلونة مع فالفيردي لا يعرف كيف يدافع، حينما يضغط هجوميًا.

وكان البلوجرانا ناجحًا في الشوط الأول، أمام فالنسيا، لكن بطريقة تستنزف طاقة اللاعبين كاملًة، وهذا غير ناجع.

ونجد أن مدافعي البارسا -باستثناء أومتيتي- يرتكبون عددًا كبيرًا من الأخطاء، في المعتاد، مثل خطأ بيكيه في الهدف الأول لسيلتا فيجو.

مستفيد وحيد

أما المستفيد الأكبر، فكان أتلتيكو مدريد، فعلى الرغم من الأداء غير المقنع، خاصةً في بداية المباراة، إلاّ أنه استطاع قلب الطاولة على ريال سوسيداد، ليخطف الانتصار بهدف من جريزمان، في وقت قاتل.

أتلتيكو مدريد استطاع الاقتراب من فالنسيا كثيرًا، وكذلك استفاد من تعثر برشلونة، وبدأ في تهديد عرش الليجا.

وليس هذا المكسب الوحيد للفريق، بل أن جريزمان يؤكد عودته إلى مستواه، يومًا بعد يوم، وإن عاد جريزمان، عاد أتلتيكو.

?i=albums%2fmatches%2f1014414%2f2017-12-02t170552z_409862289_rc16c6ea9d90_rtrmadp_3_soccer-spain-atm-soc_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان