


تباينت ردود الأفعال بشأن ما أسفرت عنه قرعة كأس الكونفيدرالية، بتواجد 3 أندية مغربية في مجموعة واحدة، مع نادي أوتوهو الكونغولي.
ففي الوقت الذي عبرت فئة عن ارتياحها لما حملته القرعة، انتقد آخرون طريقة التقسيم، والتي تحكم رسميًا على أحد الأندية التي تمثل نفس البلد بالإقصاء خلال هذا الدور.
كووورة يستعرض مزايا وسلبيات تواجد فرسان الكرة المغربية في نفس مجموعة الكونفيدرالية، يتقدمهم الرجاء حامل لقب آخر نسخة.
تجنب السفر الطويل
كان هناك شبه إجماع لممثلي الرجاء وبركان وحسنية أكادير، على أن تجنب الرحلات الطويلة التي أرهقتهم في السابق، بالتنقل لبلدان بعيدة مع ما يطرحه هذا الإشكال من صعوبات، كان هو أهم شيء إيجابي من خلال تواجد الثلاثي المغربي في نفس المجموعة.
وتسبب تنقل الرجاء لناميبيا مثلا بآخر مباراة له في رحلة استغرقت 22 ساعة، في إرباك أجندة الدوري وتأخر وصول الفريق للمغرب وتعرض لاعبيه للإرهاق وتأثر مستواهم الفني بشكل كبير.
وسيريح هذا الأمر اتحاد الكرة المغربي الذي كان يتدخل في بعض الأحيان لتوفير طائرة خاصة لكل هذه الأندية كي تسهل أمامهم الانتقالات للبلدان البعيدة.
فائدة للدوري المحلي
ستكون لجنة المسابقات باتحاد الكرة المغربي، أكثر الأطراف سعادة بهذه القرعة كونها ستستفيد من امتياز مهم بتفادي تأجيل مباريات الدوري المحلي.
وسيفرض خوض الأندية لمبارياتها بالمغرب إجراء مؤجلاتها بمسابقة الدوري مباشرة بعد مبارياتها الإفريقية، وهو ما سيسهم في إنهاء مسابقة الدوري في التاريخ المحدد خلال مايو/ آيار المقبل.
إرهاق أوتوهو
سيعاني ممثل الكونجو نادي أوتوهو، الكثير بتواجده مع 3 أندية مغربية، إذ سيصبح كتابًا مكشوفا بتكرار مواجهته لهم جميعًا، كما سيكون عليه التنقل في 3 مناسبات للمغرب، لملاقاة الرجاء وأكادير ثم نهضة بركان.
وستستفيد الأندية المغربية من هذا العامل ليكون أوتوهو الحلقة الأضعف بالمجموعة، والفريق الذي ستحسم نتائجه مع ممثلي المغرب في تحديد المتأهل عن هذه المجموعة.
تطاحن وندية
الأمر السلبي الوحيد والمؤكد هو إقصاء فريق مغربي خلال هذا الدور، والذي سيشهد تأهل ناديين وقد يقصي طرف ثالث بسبب الندية والتطاحن الذي يميز مواجهة الأندية المغربية فيما بينها.
الصراع المغربي الخالص ونهاية المواجهات بينهم بالتعادل قد يخدم مصلحة نادي أوتوهو الكونجولي والذي سيحاول تحقيق الانتصار في كل مبارياته التي سيلعبها على أرضه، ليصعب من مهمتها ويحرجها، وقد يخرج الفريق الكونجولي طرفا مستفيدا من هذا الصراع المغربي الخالص.
قد يعجبك أيضاً



