


تنتظر الجماهير الكروية تحركات الأندية الكويتية، مع كل فترة انتقالات، لتدعيم الصفوف وتعزيزها سواء على صعيد اللاعبين المحترفين، أو حتى المحليين.
ويمني محبوا وعشاق كل نادي النفس بأن يضم فريقهم صفقات "سوبر" من العيار الثقيل لإحداث الفارق في صفوف فرقهم، في رحلة البحث عن تحقيق الانتصارات والتتويج بالألقاب.
المثير للغرابة أن الميركاتو الصيفي للكرة الكويتية لم يشهد حتى الآن ما يمكن وصفه بالصفقة السوبر، وعلى غير المتوقع حظي المدربون بالحضور الأبرز، وباتوا نجوم المشهد بالميركاتو، وهو ما يبرزه كووورة في التقرير التالي.
خوان مارتينيز
الإسباني المخضرم وصاحب جائزة أفضل مدرب في إسبانيا 2011، جاء توليه مسؤولية العربي بمثابة خطوة إيجابية وصفقة مدوية تحسب لإدارة الزعيم التي رفعت شعار التغيير، حيث يمتلك المدرب سيرة ذاتية مميزة تضعة في قائمة أفضل المدربين، ويبقى ما سيحققه مع كتيبة العربي بمثابة رسالة التأكيد على ما يمتلكه من قدرات.

بوريس بونياك
رغم أن المدرب الصربي ليس من الأسماء اللامعة عالميا إلا أنه يمتلك سيرة ذاتية مميزة خليجيا وعربيا، كما أن حضوره بالملاعب الكويتية له بريقه الخاص بعد تجربه أولى ناجحة مع الجهراء، قبل أن يرحل للعربي ويعيد للفريق تألقه المفقود، إلا أنه أخفق في تحقيق اللقب بفارق المواجهات المباشرة.
كما أن عودته للجهراء جاءت مثيرة بنتائج هي الأبرز في مسيرة أبناء القصر الأحمر في السنوات الأخيرة، رغم أن الحال تغير بعد توليه مسؤولية المنتخب مؤقتا بشكل انعكس سلبا على حضوره مع الجهراء، وتمثل عودته من بوابه كاظمة محطة مهمة لينفض الغبار عن نفسه برفقة السفير الطامح للعودة بقوة.
حسام السيد
السوري حسام السيد حقق نجاحات مميزة مع الكرة السورية ولعل الشاهد الأول عليها كانت الملاعب الكويتية خلال توليه مسؤولية المنتخب السوري في بطولة غرب آسيا بالكويت.
ونجح السيد في تجربته الأولى بالكويت مع العربي في غياب المحترفين بقائمة من المحليين، لينجح في مخالفة كافة التوقعات التي ذهبت في اتجاه أن العربي سيعاني من الهبوط، لكنه أنهى الموسم خامسا.
المدرب السوري تنتظره تجربة مهمة ربما تكون الأهم في مشواره مع كتيبة الكويت متصدري المشهد بالمسابقات المحلية والطامحين للعودة بقوة خارجيا عبر البطولتين العربية والآسيوية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



