


يجري الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، قرعة بطولة كأس الأمم الأفريقية، التي تقام في الكاميرون خلال الفترة من 9 يناير/ كانون الثاني حتى 6 فبراير/ شباط 2022.
وقع منتخب مصر في التصنيف الثاني، وفق ما أعلنه الكاف كالتالي:
المستوى الأول: الكاميرون (منظمة البطولة) - الجزائر (حاملة اللقب) - السنغال - تونس - المغرب - نيجيريا.
المستوى الثاني: مصر - غانا - كوت ديفوار - مالي - بوركينا فاسو - غينيا.
المستوى الثالث: الرأس الأخضر - الجابون - موريتانيا - سيراليون - زيمبابوي - غينيا بيساو.
المستوى الرابع: مالاوي - السودان - غينيا الاستوائية - جزر القمر - إثيوبيا - جامبيا.
الكاف اعتمد على تصنيف الفيفا الشهري في احتساب تصنيف المنتخبات قبل قرعة كأس أمم أفريقيا، وجاء منتخب مصر في التصنيف الثاني وفقا لما أعلنه الفيفا بإجمالي 1433 نقطة.
وجود منتخب مصر في التصنيف الثاني جعله ينتظر وقوعه مع أحد منتخبات التصنيف الأول المميزة فنيًا، والسبب في ذلك يرجع إلى مخاوف حسام البدري مدرب الفراعنة.
ودية بتسوانا
اختار حسام البدري منتخب بتسوانا لمواجهته وديًا في أولى التجارب للفراعنة تحت قيادته، في الوقت الذي كانت تلعب فيه منتخبات أخرى وديات أكثر قوة مثل المغرب التي واجهت الجابون خلال نفس الفترة "أكتوبر/ تشرين الأول 2019"، لكن البدري كان يخشى الهزيمة لتفادي الإحباط بعدما ودع الفراعنة أمم أفريقيا من دور الـ16 على يد جنوب أفريقيا تحت قيادة المكسيكي خافيير أجيري.
والمعروف في حساب التصنيف أنه كلما خاض أي منتخب مباراة مع منتخب من تصنيف جيد يحصد نقاطا أكثر في حالة الفوز، والأدعى أن الجهاز الإداري لمنتخب مصر بقيادة محمد بركات، وقع في خطأ حرم المنتخب من احتساب ودية بتسوانا ضمن الأجندة الدولية، حيث كان مقررًا إقامة المباراة في ستاد القاهرة، لكن تم نقلها إلى ملعب برج العرب في الإسكندرية، دون أن يخطر الجهاز الإداري للمنتخب من خلال اتحاد الكرة، الفيفا بذلك، فلم تعتمد المباراة.
كما أن المنتخب المصري خاض ودية أخرى مع ليبيريا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 لكنها لم تكن ضمن أيام الفيفا وبالتالي لا يعتد بها في التصنيف.
توقف أكتوبر 2020
فضل الكاف خلال هذا التوقف أن يترك الحرية للمنتخبات، في استغلال التوقف الدولي من عدمه، لظروف انتشار فيروس كورونا، لكن البدري قرر التنازل عن خوض معسكر في توقف أكتوبر/ تشرين الأول 2020 حتى يمنح الفرصة للجنة الخماسية التي كانت تدير اتحاد الكرة في هذا التوقيت، لاستكمال بطولة الدوري وإنهاء الموسم، مما أضاع على المنتخب الإمكانية لخوض أي مباريات ودية.
في الوقت ذاته لعب منتخب المغرب وديًا ضد السنغال والكونغو الديمقراطية، ولعب منتخب تونس مع نيجيريا والسودان، كما واجه منتخب الجزائر كلا من نيجيريا والمكسيك وديًا، وكلها أمور لها حساباتها وتأثيرها على التصنيف الدولي.
توقف يونيو 2021
يعد هذا التوقف الدولي الأطول للمنتخبات الوطنية حيث بلغ 15 يومًا، بداية من 31 مايو/ أيار حتى 14 يونيو/ حزيران الماضي.
كان أول توقف دولي لمنتخب مصر بعدما ضمن الصعود رسميًا لكأس الأمم الأفريقية في معسكر مارس/ آذار الماضي، إلا أن البدري تنازل عن هذا المعسكر ولم يستغله لخوض مباريات ودية، لأكثر من سبب غير معلن بشكل رسمي يتعلق بضغط مباريات الموسم المحلي وانتهاء موسم المحترفين في أنديتهم وصعوبة استدعائهم.
وإضافة إلى ذلك عمل البدري على منح فرصة أخرى لاتحاد الكرة الحالي لإنهاء جزء من مشوار الدوري والكأس في ظل الموسم المضغوط، لكن اتحاد الكرة لم ينه أي شيء، ولم يستفد المنتخب من التوقف، مما أثر على الفراعنة في التصنيف الدولي.
وفي الوقت ذاته أيضا خاض فيه منتخب الجزائر وديتين مع تونس ومالي، فيما واجهت تونس الكونغو بخلاف مواجهة الجزائر، وكان معسكر يونيو/ حزيران هو آخر فرصة للمنتخب لإقامة وديات قبل مرحلة مضغوطة من المباريات الرسمية، حيث يخوض الفراعنة لقاءات تصفيات كأس العالم خلال توقفات سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني المقبلين، قبل أن يشارك في كأس العرب نهاية العام الجاري، ثم كأس أمم أفريقيا في يناير/ كانون الثاني 2022.
قد يعجبك أيضاً



