


دائمًا ما يفاجئ أحمد مجاهد، رئيس لجنة التطبيع في الاتحاد المصري لكرة القدم، الرأي العام الرياضي بقراراته المثيرة للجدل أو بالقرارات التي اتخذها ثم أجرى تعديلات عليها أو رجع عنها.
وتسببت مواقف مجاهد، المترددة وغير المبررة في ضبابية المشهد داخل اتحاد الكرة، خلال أغلب الملفات المتعلقة بالجبلاية أو مختلف أشكال المنافسة.
ويستعرض كووورة، أبرز القرارات "الفشنك" التي عاد فيها أحمد مجاهد فيها بعدما أعلنها الاتحاد المصري لكرة القدم.
إيقاف الدوري
ألغى أحمد مجاهد قرار اللجنة المؤقتة التي سبقته في إدارة الاتحاد، بعدم توقف الدوري وقت الأولمبياد واستمرار الدوري بدون لاعبي المنتخب الأولمبي.
ثم عاد وألغى القرار واجتمع مع الأندية من أجل إقناعهم بإقامة مباريات وقت أولمبياد طوكيو بدون لاعبي المنتخب الأولمبي، خصوصا بعدما وجد أن الأزمات تحيط ببطولة الدوري حال توقفها وقت الأولمبياد وانتهائها يوم 30 سبتمبر/أيلول المقبل.
ووجد مجاهد أن توقف المسابقة وانتهائها في سبتمبر سيتعارض مع مواعيد القيد الأفريقي، خصوصا أن النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا ستقام يوم 10 سبتمبر.
عقوبة الشناوي
عدّل أحمد مجاهد قرار لجنة المسابقات بمعاقبة محمد الشناوي بالإيقاف 4 مباريات وجعل العقوبة مباراة واحدة، وهو القرار الذي آثار الكثير من الجدل واللغط خصوصا أنه لم يسبق أن قرر مسؤولو الاتحاد تخفيض عقوبة المسابقات.
كما أن الأهلي لم يتقدم بتظلم على عقوبة المسابقات، وزادت تبريرات مجاهد لتخفيض العقوبة من تعرضه للانتقادات، حيث قال إن الحارس يمثل الأهلي في بطولة مهمة مثل كأس العالم وإيقافه سيضطر بمصلحة الكرة المصرية.
دوري 99
أثار مجاهد أزمة في نهائي دوري 99 بين الأهلي والزمالك، في ظل تضارب اللوائح، وتعديله لها دون إخطار الأندية.
وكانت اللائحة تنص على أن الأندية المتساوية في النقاط يتم الاحتكام خلالها إلى فارق الأهداف بينها، لتحديد البطل، حيث إن الدوري أقيم من دور واحد ولا يجوز مع ذلك تطبيق بند المواجهات المباشرة.
إلا أن مجاهد قرر تطبيق بند المواجهات المباشرة دون أن يخطر الأندية، وعندما نشبت أزمة قرر إقامة مباراة فاصلة، ثم عاد في القرار وأجلها لأجل غير مسمى وسط وجود اتجاه قوي لإلغاء اللقاء ومنح اللقب للأهلي والزمالك بالمناصفة.
تقنية الفيديو
حاول أحمد مجاهد منذ توليه المسؤولية إلغاء تطبيق تقنية الفيديو، بعدما تولى رئاسة لجنة التطبيع التي تدير الاتحاد بشكل مؤقت، لكن الأندية اعترضت على ذلك وتمسكت باستمرار التقنية مع العمل على علاج مشاكلها.
واجتمع مجاهد مع مسؤولي الشركة وتم الاتفاق على منحها مهلة حتى أول أبريل/نيسان الماضي لعلاج الأزمات الموجودة بالتقنية من حيث تطوير تطبيق التسلل وتوفير تقنية خط المرمى وتوفير متطلبات أخرى منها سيارات جديدة لتقنية الفيديو.
إلا أن المهلة انتهت ولم يتخذ مجاهد أي إجراء مع الشركة المستمرة في عملها بالدوري بصورة طبيعية.



