إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: مبابي البطل الخائن في البرنابيو

KOOORA
09 مارس 202209:55
مبابيAFP

يستعد كيليان مبابي، مهاجم باريس سان جيرمان، لاختبار جديد وحاسم ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

ويزور مبابي، ملعب سانتياجو برنابيو للمرة الثالثة في مسيرته الأوروبية مع العملاق الباريسي، لكن زيارة الليلة مختلفة تمامًا.

وفي المرة الأولى، خرج كيليان من معقل الملكي، ورأسه في الأرض بعد خسارة باريس 1-3 ذهابًا، ولم ينجح في تعويضها إيابًا بحديقة الأمراء، بل خسر مع زملائه مجددًا 1-2، ليودع دوري الأبطال مبكرًا من دور الـ 16 في موسمه الأول بالقميص الباريسي.

وفي موسم جائحة كورونا 2019-2020، حل باريس ضيفًا على ريال مدريد، وتأخر في النتيجة بهدفين سجلهما بنزيما، إلا أن مبابي قلص الفارق في مباراة انتهت بالتعادل 2-2 في دور المجموعات.

وفي لقاء الذهاب بالموسم الحالي، سجل المهاجم الفرنسي الشاب، هدف فوز فريقه في وقت قاتل أمام ريال مدريد.

لكن ما يجعل هذه الزيارة مختلفة، الجدل المثار حول مستقبل مبابي، وأين سينتهي به المطاف في ظل انتهاء عقده مع باريس بنهاية الموسم الجاري.

ويضغط مسئولو باريس على مبابي للبقاء، وتصدوا لرغبة اللاعب في الرحيل مطلع الموسم، ويحاولون إغراء كيليان بمبالغ ورواتب فلكية، تناقلتها وسائل الإعلام.

?i=afp%2f20220215%2f20220215-afp_322k7b2_afp

في المقابل، يبقى مبابي مرشحًا للانتقال إلى ريال مدريد، حيث عبر اللاعب أكثر من مرة بأن ارتداء قميص الملكي، من أحلام طفولته.

وما بين ضغط باريسي وترقب مدريدي، يعلق اللاعب، وجهته القادمة وقراره النهائي بشأن تجديد التعاقد من عدمه.

إلا أن كيليان يدرك أن الفوز بدوري أبطال أوروبا، هو الحلم الأكبر لناديه الفرنسي، ولن يتحقق إلا بإقصاء ريال مدريد.

ويحلم اللاعب الفرنسي بمواصلة المغامرة والتألق، تحسبًا بأن يكون التتويج بالكأس ذات الأذنين، مهرًا غاليًا، يقنع إدارة ناديه بالاستغناء عنه أو عدم الضغط عليه للتجديد.

من جانبها، تجهز جماهير ريال مدريد، استقبالًا استثنائيًا لمبابي، في محاولة منها للتأثير عليه نفسيا وذهنيا وعاطفيا.

إلا أن مبابي يتسم بالنضج الشديد رغم صغر سنه، مثلما قال مدربه ماوريسيو بوكيتينو، في أكثر من مؤتمر صحفي، آخرهم ليلة المباراة.

لكن في كل الأحوال سيتحول مبابي إلى البطل الخائن في البرنابيو، سواء ارتدى ثوب البطولة مع باريس ليخون آمال الجماهير المدريدية.

أما الطامة الكبرى، إذا نجح الملكي في التعويض، ستكون الصدمة أكبر لدى الباريسيين من إدارة وجماهير، ومبابي نفسه الذي ستراوده فكرة الرحيل عن حديقة الأمراء بشكل أكبر من أي وقت مضى.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان