إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: مانشستر سيتي يخشى سقطات جوارديولا أمام سان جيرمان

KOOORA
04 مايو 202109:41
جوسيب جوارديولاReuters

يجد مانشستر سيتي نفسه في وضع جيد من أجل التأهل إلى نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، حيث سيلاقي مساء الثلاثاء ضيفه باريس سان جرمان، علما بأنه فاز في مباراة الذهاب 2-1.

ويتمنى الـ"سيتيزينز" تخطي العملاق الباريسي مجددا، ليقترب خطوة إضافية من تحقيق حلم جمهور النادي، والمتمثل في إحراز اللقب القاري.

لكن تأهل سيتي إلى النهائي، مرهون بعدم ارتكاب المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا، أخطاء مؤثرة، يمكنها أن تفسد مخططات النادي وتؤجل أحلامه في الوقوف على منصة التتويج، وتحمل تجارب "بيب" الأخيرة في المسابقة أسبابا تدعو لقلق أنصار الفريق.

في أول موسم لجوارديولا مع مانشستر سيتي (2016-2017)، وصل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال، عندما التقى موناكو، وفاز الفريق الإنجليزي على أرضه بنتيجة 5-3، وكان بحاجة لتجنب الخسارة بفارق هدفين على ملعب "لويس الثاني"، من أجل بلوغ ربع النهائي.

لكن سيتي خسر في مباراة الإياب بنتيجة 3-1، بعدما فشل في إيقاف المد الهجومي لموناكو بقيادة نجمه الواعد حينها كيليان مبابي، وكان لافتا أن جوارديولا أشرك الظهير الأيسر الفرنسي جايل كليتشي في عمق الدفاع بجانب جون ستونز، في وقت بقي فيه الأرجنتيني نيكولاس أوتامندي على الدكة، الأمر الذي ساهم نوعا ما في تعاظم مشاكل سيتي دفاعيا.

في الموسم التالي (2017-2018)، التقى مانشستر سيتي بليفربول في ربع النهائي، وجرت مباراة الذهاب على "أنفيلد" حيث كان جوارديولا يهدف حينها لتجنب مد ليفربول الهجومي بقيادة الثلاثي محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو.

لكن جوارديولا ارتكب خطأ في غاية الوضوح، عندما أشرك الفرنسي إيميريك لابورت في مركز الظهير الأيسر، الأمر الذي ساهم في وضع الفريق تحت الضغط عبر الجناحين.

كما أن جوارديولا أصر على إشراك نجمه البلجيكي كيفن دي بروين في مركز الجناح الأيمن، من أجل إحكام قبضة سيتي على وسط الملعب بوجود الثلاثي فرناندينيو وإلكاي جوندوجان ودافيد سيلفا، الأمر الذي لم يأت بالنتيجة المأمولة، في ظل وجود جناحين سريعين على الدكة، هما رحيم سترلينج وبرناردو سيلفا.

وتلقى سيتي 3 أهداف في أول 31 دقيقة من زمن اللقاء الذي أنهاه ليفربول بثلاثية نظيفة، قبل أن يفوز على منافسه مجددا بنتيجة 2-1 في ملعب "الاتحاد".

الخروج من ربع نهائي مسابقة دوري الأبطال في الموسم 2018-2019 كان الأكثر إيلاما بالنسبة لمانشستر سيتي الذي خسر مباراة الذهاب أمام توتنهام بهدف وحيد، ما منحه الأمل بإمكانية قلب النتيجة وبلوغ نصف النهائي.

الخطأ الذي ارتكبه جوارديولا في الإياب لم يكن متعلقا باختيار التشكيلة، بل ارتبط بالاندفاع الزائد عن الحد في الأمام، الأمر الذي كشف جبهته الخلفية أمام سون هيونج مين الذي سجل هدفين سريعين في الشوط الأول، وكان لافتا أيضا احتفاظ جوارديولا بالجزائري رياض محرز على مقاعد البدلاء، رغم أنه لم يجر سوى تبديلين في اللقاء، ففاز سيتي 4-3، ليتأهل توتنهام إلى نصف النهائي، علما بأن الفريق المضيف أحرز هدفا خامسا في الوقت بدل الضائع، تم إلغاؤه بفضل تقنية الفيديو.

ومرة أخرى وقع جوارديولا ضحية الاندفاع المبالغ فيه نحو الأمام، في مباراة ربع النهائي الموسم الماضي أمام ليون بالعاصمة البرتغالية لشبونة، ليسجل الفرنسي موسى ديمبلي هدفين متأخرين للفريق الفرنسي الذي فاز بنتيجة 3-1، علما بأن جوارديولا أجرى مجددا تبديلين فقط، رغم أن التعديلات كانت تسمح له بإجراء 5 تغييرات، ما يعني بقاء أوراق هجومية مميزة مثل برناردو سيلفا وفيل فودين على الدكة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان