
فاز نادي برشلونة، بصفقة التعاقد مع مالكوم لاعب بوردو، بعدما كان البرازيلي قريبًا للغاية من الانضمام لصفوف روما.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، الفائزين والخاسرين من الصفقة الجديدة للفريق الكتالوني، على عدة مستويات فنية، وتكتيكية، ومالية.
نادي بوردو
خسر الفريق الفرنسي نجمه الأول، وهدافه بالموسم الماضي، حيث سجَّل 12 هدفًا، وصنع 7 لزملائه، في 35 مباراة بالدوري، وإجمالاً سجل 20 هدفًا، وصنع 13 على مدار موسمين ونصف، قضاهما في "الليج وان" منذ قدومه من كورينثيانز البرازيلي في صيف 2016.
ورغم الخسارة الفنية الفادحة لبوردو، إلا أن إدارة النادي ربحت من وراء بيعها لمالكوم لبرشلونة 41 مليون يورو، بخلاف حوافز مالية أخرى، ما سيمكنها من إنعاش خزينة النادي بمبلغ جيد يساعدها على التعويض بصفقات أخرى استعدادًا للموسم الجديد.
إرنستو فالفيردي
كسب المدير الفني لبرشلونة، ورقة فنية رابحة للغاية بقدوم مالكوم، حيث يجيد اللاعب البرازيلي الشاب البالغ من العمر 21 عامًا، اللعب في أكثر من مركز داخل المستطيل الأخضر.
وعلى مدار موسمين ونصف بقميص بوردو، لم يتقيد مالكوم بمركز واحد، بل أثبت جدارته في الجناحين الأيمن والأيسر، كما تم توظيفه في مركز رأس الحربة المتأخر، ولاعب الوسط المهاجم، ويمتاز بقدم يسرى قوية وتسديدات بعيدة المدى.
ضحايا بالجملة
سيشكل اللاعب البرازيلي، تهديدًا صريحًا لمستقبل عدد من اللاعبين في القائمة الحالية لبرشلونة، خاصة وأنهم بعيدين عن حسابات فالفيردي، أو اعتمد عليهم اضطراريًا في مراكز أخرى، على فترات متباعدة.
وربما سيكون أكثر المتضررين، الجناح الفرنسي عثمان ديمبلي، الذي ضربته إصابات عديدة، وابتعد لأشهر طويلة عن صفوف البارسا، منذ انضمامه صيف العام الماضي.
كذلك لن يكون نيلسون سيميدو، أو سيرجي روبيرتو، متاحين للعب بمركز الجناح الأيمن في ظل تواجد مالكوم مع ديمبلي.
كما أن إجادة مهام رأس الحربة، ستجعل باكو ألكاسير، حبيسًا لمقاعد البدلاء، وقد تبحث إدارة النادي الكتالوني عن عرض للاستغناء عنه بالبيع، أو الإعارة في ظل ندرة مشاركاته طوال الموسم الماضي
وستدفع هذه الصفقة أيضًا إدارة النادي الكتالوني، للإسراع في التخلص من بعض اللاعبين لتحقيق توازن في ميزانية سوق الانتقالات، مثل أليكس فيدال، ومارلون سانتوس، ودوجلاس، ورافينيا ألكانتارا، وقد تشمل قائمة الضحايا دينيس سواريز، وأندريه جوميز.



