

EPAيستضيف برشلونة، غدًا الأربعاء، غريمه التقليدي ريال مدريد، في ذهاب نصف نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا، في معقل البلوجرانا "كامب نو".
وكان آخر "كلاسيكو" جمع بين قطبي الكرة الإسبانية، في 28 أكتوبر الماضي، وحقق فيه البارسا الانتصار بنتيجة (5-1)، في معقله "كامب نو".
ويرصد "كووورة" خلال التقرير التالي، أبرز التغيرات التي طرأت على ريال مدريد منذ هذه الهزيمة.
القيادة الفنية
تسببت الهزيمة الكبيرة كلاسيكو الليجا، في الإطاحة بالمدير الفني جولين لوبيتيجي من منصبه بسبب سوء النتائج في عهده.
ولجأت إدارة الملكي إلى الأرجنتيني سانتياجو سولاري بشكل مؤقت، ونجح في إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات، لتمنحه الإدارة عقدا حتى صيف 2021.
ونجح سولاري في قيادة الميرنجي لتحقيق لقب كأس العالم للأندية في ديسمبر الماضي، ويضع عينه على المزيد من الألقاب لتأمين منصبه خلال الفترة المقبلة.
استعادة الانتصارات
قبل هزيمة كلاسيكو الليجا، تعرض ريال مدريد لـ 3 هزائم أمام إشبيلية، ديبورتيفو ألافيس وليفانتي، وسقط في فخ التعادل السلبي في الديربي ضد الجار أتلتيكو مدريد، بجانب حالة العقم التهديفي التي عانى منها في ذلك الوقت.
ولكن هذه المرة، الميرنجي يدخل الكلاسيكو مُحققا 6 انتصارات متتالية في بطولتي الليجا وكأس الملك، والفريق يُقدم عروضا مميزة على مستوى الأداء، وفي بطولة الكأس، ريال مدريد الفريق الأكثر تسجيلا للأهداف.
إيسكو خارج الحسابات
كان إيسكو أحد أهم أسلحة المدير الفني السابق لريال مدريد جولين لوبيتيجي، والذي كان مقتنعا بقدراته جدًا وكان في التشكيلة الأساسية للملكي دائمًا، وشارك في كلاسيكو الليجا الأخير.
ولكن بعد رحيل لوبيتيجي وتولي سولاري المهمة، أصبح إيسكو مجرد ورقة بديلة لدقائق معدودة، أو يظل على مقاعد البدلاء دون مشاركة.
وقد لا يكون لإيسكو دورًا في الكلاسيكو غدًا، أو قد يشارك لعدة دقائق حسب سير المباراة.
دور أكبر للشباب
اتجه سولاري للاعتماد على اللاعبين الشباب بشكل تدريجي منذ توليه المسؤولية، بسبب تراجع مستوى النجوم بجانب الإصابات التي ضربت الفريق.
وأصبح للبرازيلي فينيسيوس جونيور دورًا كبيرًا مع سولاري وبات لاعبا أساسيًا لا غنى عنه في تشكيلة الميرنجي مؤخرًا.
وتألق لوكاس فاسكيز على الجبهة اليمنى، بعدما كان بديلا في عهد لوبيتيجي، بالإضافة إلى وجود دور أكبر للظهيرين أودريوزولا وريجيلون، وفيدي فالفيردي والمهاجم كريستو.



